الخطوط الملكية المغربية تعزز منتوج الزيارة التيجانية

الأربعاء 09 يناير 2008 - 08:45

عززت الخطوط الملكية المغربية منتوج "الزيارة التيجانية"، الذي أحدثته بهدف تمكين الزائرين التيجانيين من أداء واجب الزيارة إلى زاوية الشيخ سيدي أحمد التيجاني بمدينة فاس.

وأفادت الشركة في بلاغ صحفي توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن المنتوج الذي يأتي في شكل عرض شامل يتألف من النقل بالطائرة، ومن خدمات متعددة (الفندق والتنقلات) لمدة 8 أيام و7 ليال في الدارالبيضاء، والرباط، وفاس محج الجماعة التيجانية الموزعة على عدة بلدان إفريقية، أعد بشراكة مع المجلس الجهوي للسياحة بفاس.

ويضم المسار المعروض في إطار الزيارة التيجانية زيارة إلى المسجد الحسن الثاني بالدارالبيضاء، وضريح سيدي العربي بن السايح بالرباط.

وأضاف المصدر أن الخطوط الملكية المغربية، عرضت هذا المنتوج في يناير 2007، انطلاقا من السينغال ومالي وغينيا وساحل العاج، عبر وكالات الأسفار المعتمدة في هذه البلدان.

وأفاد البلاغ أن الشركة قامت بتوسيع بعد منتوج الزيارة التيجانية وتعزيزه ليشمل عرضه كذلك موريتانيا والنيجر اللذين يعرفان وجودا مهما لأنصار الطريقة التيجانية.

ولضمان نجاح هذا المنتوج اتخذت الخطوط الملكية المغربية عدة تدابير بالموازاة مع توسيع عرضها، شمل اعتماد أثمنة طائرة مغرية، وإعطاء الانطلاقة لحملة تواصلية للعموم من البلدان الإفريقية الستة المعنية بواسطة الراديو والملصقات وتوزيع المنشورات، ثم تنظيم زيارات لممثلي الصحافة ومهنيي الأسفار في البلدان المعنية لتقديم المنتوج والتعريف به.

وبفضل المحج المنظم في سياق الزيارة التيجانية، يساهم هذا المنتوج في تقوية الأواصر الروحية والأخوية والتضامنية، التي توحد بين المغرب والبلدان الإفريقية الشقيقة.
ولقيت الزيارة التيجانية نجاحا كبيرا لدى العديد من متتبعي الطريقة التيجانية في هذه البلدان.

وكانت الخطوط الملكية المغربية الناقل الرسمي للندوة الدولية، التي انعقدت بفاس من 28 إلى 30 يونيو 2007، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة، وبتنظيم من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والتي جمعت بين الأساتذة الصوفيين والعلماء وأنصار الطريقة التيجانية، الذين قدموا من أربعين بلدا.

ولعبت الخطوط الملكية المغربية دورا مهما في تحضير هذا الحفل الديني الكبير، حيث نظمت العديد من الرحلات الخاصة للسماح لأكبر عدد من متتبعي الطريقة التيجانية بالتوجه إلى مدينة فاس قصد المشاركة في هذا اللقاء.




تابعونا على فيسبوك