ذكر تقرير في صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية أن هيلاري كلينتون وميت رومني يكافحان لإنقاذ حملاتهما الانتخابية المتعثرة بعدما أظهرت استطلاعات الرأي أن شعبيتهما ما زالت تواصل تراجعها.
عشية موعد الانتخابات التمهيدية في ولاية نيو هامبشير اليوم. وأخذت كفة استطلاعات الرأي تخذل المرشحة الديمقرطية كلينتون في نيو هامبشير بعد الفشل الذي منيت به خلال الانتخابات التمهيدية في أيوا. ويضيف التقرير أن حظوظ السناتور باراك أوباما، الذي يمثل ولاية إلينوي ارتفعت إذ أصبح يقف على قدم المساواة مع منافسته كلينتون، التي تمثل ولاية نيويورك بعد النصر الذي حققه في أيوا.
بخصوص التنافس بين المرشحين الجمهوريين على من يفوز بتمثيل الحزب في الانتخابات الرئاسية، فإن رومني، حاكم مساتشوسيت السابق جاء في المرتبة الثانية بعد جون ماكين، سيناتور أريزونا وأحد قدماء المحاربين، الذي فاجأ المراقبين بعودته القوية إلى مسرح الانتخابات. ويرى التقرير أن أي هزيمة تمنى بها كليتنون أو رومني للمرة الثانية على التوالي في نيو هامبشير من شأنها أن تجعل آمالهما في الفوز بترشيح حزبيهما لخوض الانتخابات الرئاسية في وضع صعب.
ويأمل أوباما في تعزيز حظوظه بكسب أصوات الناخبين المستقلين والذين يُتوقع أنهم يشكلون نحو 40 في المائة من الهيئة الناخبة في الانتخابات التمهيدية في نيو هامبشير. ويذهب التقرير إلى أن الناخبين المستقلين أسهموا بشكل كبير في تعزيز فرصه للفوز في أيوا بفضل وعوده بجلب التغيير والوحدة إلى الحياة السياسية في واشنطن بعد سنوات من الجمود الحزبي.
لكن كلينتون لن تستسلم إذ تقول إنها الأفضل استعدادا لتحقيق التغيير الذي يطالب به الناخبون. ونقل عنها قولها إن هناك فرقا بين العمل والتمثيل في إشارة إلى منافسها أوباما.
وحقق السناتور باراك أوباما تقدما بلغ 10 نقاط على منافسته هيلاري كلينتون في اليوم الثالث من الانتخابات التمهيدية الديموقراطية في نيو هامبشاير (شمال شرق)، بعد ثلاثة أيام على فوزه في المرحلة الأولى من السباق الرئاسي، كما أفاد استطلاع للرأي صدرت نتائجه الأحد.
حصل أوباما على39 في المائة من نوايا التصويت في مقابل29 في المائة فقط لكلينتون في استطلاع للرأي أجري لحساب شبكة سي.إن.إن واذاعة دبليو.إم. يو.إر المحلية.
وقال المحلل السياسي في شبكة سي.إن.إن بيل شنايدر "إنها الانطلاقة الكبيرة"، موضحا أن أوباما بات الأوفر حظا من كلينتون للفوز في انتخابات نوفمبر على المرشح الجمهوري (42 في المائة في مقابل31 في المائة).
ولدى الجمهوريين، أكد السناتور جون ماكين تقدمه على الحاكم السابق لماساشوستس ميت رومني ب32 في المائة مقابل26 في المائة.
وانتقل الحاكم السابق لاركنساس مايك هوكابي، الذي فاز في أيوا إلى المرتبة الثالثة بحصوله على14 في المائة من نوايا التصويت متقدما على الرئيس السابق لبلدية نيويورك رودي جولياني (11 في المائة) وداعية التحرر التكساسي رون بول (10 في المائة).