جدد السينغال، يوم الأحد، على لسان الرئيس عبد اللاي واد، تأييده للوحدة الترابية للمغرب، مؤكدا أن "الصحراء أرض مغربية ويجب أن تظل تحت السيادة المغربية". وقال الرئيس السينغالي أيضا إن التوتر الأخير بين البلدين انتهى.
وقال واد، في تصريح للصحافة، خلال توقفه مساء الأحد بمطار محمد الخامس الدولي في طريقه إلى المملكة العربية السعودية، إن "الصحراء أرض مغربية ويجب أن تظل تحت السيادة المغربية، ونحن لم نغير أبدا موقفنا إزاء هذه القضية".
وأضاف "إنني أشجع الحوار لإيجاد حلول للمشكل القائم، وموقفنا مرتبط بموقف المغرب الذي هو على حق، وأعتقد أن القوة ليست هي التي تخلق الحق، بل الحق موجود، ونحن سنتبع المغرب في موقفه بشأن قضية الصحراء".
وأضاف الرئيس واد أن "السينغال يدعم المبادرة المغربية لمشروع الحكم الذاتي للصحراء. والصحراء أرض مغربية ويجب أن تبقى مغربية".
يأتي تأكيد مساندة السينغال للوحدة التربية للمغرب عشية انطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات، التي افتتحت أمس، بمنهاست بضواحي نيويورك، في الولايات المتحدة.
وحول العلاقات المغربية السينغالية، على إثر التوتر الأخير بشأن موقف الحزب الاشتراكي السينغالي المعارض من قضية الصحراء المغربية، قال الرئيس عبد اللاي واد "ليس هناك مشكل بين البلدين، هناك في الحياة طوارئ طفيفة تحدث". وأضاف "لقد عاد سفيرنا إلى العاصمة الرباط، ورافقني سفير جلالة الملك إلى المطار قبل مجيئي للتوقف بالمغرب. إن الأمر دخل صفحة الماضي، والتعاون والتفاهم مستمر في ما بيننا".