علمت "المغربية" من مصادر متطابقة أن موجة تشييد أكواخ إسمنتية عشوائية عادت لتظهر بقوة في الدواوير التابعة لمنطقة الهراويين، وقالت إن العملية التي أضحت تجري في واضحة النهار انطلقت بأيام قليلة عن يوم الاحتفال بعيد الأضحى وماتزال مستمرة إلى الآن، وأن السلطات
وأضافت المصادر ذاتها أن المنقطة المعروفة بالحفرة في دوار أولاد غانم، بنيت عن آخرها في عهد القائد الجديد، بعد أن كان القائد السابق هدم جميع الأكواخ التي شيدت بها، موضحة أن عدد الأكواخ الإسمنتية التي بنيت بها تقارب 25 كوخا.
وبدوار ولاد زهرة، قالت مصادرنا إنه شهد بناء حوالي 20 كوخا، وأن عون سلطة متورط في عملية بناء الأكواخ وبيعها، مؤكدة أن السلطات المحلية "لم تتدخل منذ تهدديها في أحد تدخلاتها من قبل شخص يلقب ب"الكوشي"، بداية دجنبر الماضي، إذ عربد على أفراد الدورية وأفرغ عجلة سيارة شيخ الحومة من الهواء بسكين، وضرب باب سيارة الخليفة بقوة، ما دفعهم إلى مغادرة المنطقة خوفا من حدوث أية تطورات".
وأكدت مصادر "المغربية" أن دوار بوسلهام شهد هو الآخر بناء 4 أكواخ، ودوار ولاد العربي 25 كوخا، مبينة أن بعض الأكواخ بيع في حينه مباشرة بعد بنائه، وأن القليل منه هو الذي ما يزال فارغا.
وكان المسؤولون بعمالة مديونة بالدارالبيضاء أصدروا تعليمات، قبل حوالي شهر تقريبا، إلى قائد منطقة الهراويين وأعوانه للقيام بدوريات منظمة كل ليلة، لمحاربة ظاهرة البناء العشوائي التي تجري جلها في جنح الظلام.
واستهدفت الدوريات، التي قام بها قائد المنطقة المعين، حسب مصادرنا، التصدي للأشخاص الذين استغلوا مناسبة تعيينه لتشييد أكواخ جديدة، مشيرة إلى أن السلطات المحلية حجزت آنذاك، كمية من مواد البناء التي كانت موجهة لبناء مساكن عشوائية بالمنطقة (شاحنة محملة بالرمل، وعربة محملة بالآجور، وهوندا محملة بالإسمنت)، وأنه جرى وضع هذه المواد بالمحجز القروي، قبل أن تتوقف العملية، ويعود البناء العشوائي بالمنطقة إلى الواجهة بقوة.