أعلن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، إدماج كل الأئمة بمن فيهم أئمة مساجد العالم القروي في نظام التغطية الصحية ، مبرزا أن الوزارة رصدت لهذه الغاية غلافا ماليا سنويا قدره 78 مليون درهم.
وذكر التوفيق، في رده على سؤال شفوي بمجلس النواب، حول "أوضاع المساجد والأئمة والقيمين عليها"، تقدم به الفريق الحركي والفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، أن هذه التغطية التي دخلت حيز التنفيذ في يوليوز 2007، تشمل جميع الأئمة وذوي حقوقهم من زوجاتهم وأبنائهم دون21، و26 سنة في حالة التمدرس، كما تغطي مصاريف العلاج والاستشفاء داخل المغرب وخارجه، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات شملت أيضا الرفع من المكافآت الدنيا والمتوسطة لجميع الأئمة إلى 11 ألف درهم.
وأضاف أحمد التوفيق أن الوزارة خصصت لهذه العملية سنة 2007، مبلغ 330 مليونا و468 ألفا و970 درهما، نال منها العالم القروي مبلغ 115 مليونا و120 ألفا و812 درهما، واستفاد منها 34 ألفا و397 إماما، أي ما يمثل 83.88 في المائة. كما أشار الوزير إلى تحسين أداة عمل الأئمة بوضع إطار إداري وقانوني ملائم يحدد بدقة واجباتهم ويضمن حقوقهم، وتحدث عن إعداد دليل الإمام والخطيب والواعظ وتوزيعه على كل الأئمة بمن فيهم أئمة مساجد العالم القروي.
من جهة أخرى، قال التوفيق إن الوزارة رفعت الاعتماد الخاص بصيانة المساجد بالعالم القروي إلى 10 ملايين درهم برسم السنة المالية 2008، عوض 5 ملايين درهم بميزانية تسيير مندوبيات الشؤون الإسلامية بالعالم القروي.
وأضاف المسؤول الحكومي أن الوزارة ضاعفت كذلك ميزانية الاستثمار من 30 مليون درهم إلى 155 مليونا، ما بين 2004 و2007، لمواصلة إصلاح وبناء المساجد بالعالم القروي، موضحا أن الوزارة وضعت برسم السنة المالية 2007 برنامجا لفرش المساجد القروية خصص له مبلغ 60 مليون درهم.