بكت البطلة المغربية سعيدة إبراهيمي، خلال الندوة الصحافية التي عقدتهابالدارالبيضاء، قبل السفر إلى لشبونة قصد المشاركة في لحاق دكار الدولي، وقالت إن السلطات الرياضية خذلتني لأنها لم تتلق أدنى دعم من وزارة الشبيبة والرياضة، ولا من اللجنة الوطنية الأولمبية، ر
وعددت إبراهيمي المصاريف المالية التي تطلبتها هذه المشاركة الأولى من نوعها لطاقم مغربي في هذا اللحاق العالمي، وقالت إن عملية تأهيل السيارة حتى تستجيب للشروط التقنية التي يطلبها المنظمون، استوجبت وحدها عشرات الآلاف من الدراهم، وتجنيد طاقم تقني اشتغل ليل نهار مدة ثلاثة أسابيع، مؤكدة أنها اضطرت إلى الحصول على قرضين ماليين للوفاء بالعهد الذي قطعته على نفسها، وضمان أول مشاركة مغربية في هذه التظاهرة.
وانتقدت، إبراهيمي تصرف وزارة الشبيبة والرياضة، واللجنة الأولمبية، وكذا الجامعة الملكية المغربية للرياضات الميكانيكية، بقولها "لم أتوسل أيا كان أن يمنحني مالا، أو أشياء من هذا القبيل، لكنني أطلب على الأقل دعما معنويا، لأننا سنمثل المغرب، وليست لدينا أهداف شخصية.لم أتوصل حتى بالعلم المغربي، من الجهات الوصية على الرياضة، ويلزمني قبل السفر، أن أشتريه لكي أحمله معي في سيارتي".
من جهة أخرى، اعترفت البطلة المغربية بصعوبة المهمة، وأكدت أن هدفها الأول يبقى هو الوصول بأمان إلى خط النهاية في العاصمة السينغالية،"لأن ذلك سيمنحني فرصة الصعود إلى منصة التتويج مكافأة من المنظمين، وأيضا لأن الوصول إلى خط النهاية نجاح في حد ذاته، بحجم المشاركة، وقوة المنافسين".
ورغم أنها ألمحت إلى إمكانية المشاركة في دورة سنة 2009، خصوصا إذا بلغت هدفها الرئيسي هذه السنة، إلا أنها عادت لتشير إلى أنها ربما تتوقف بشكل نهائي عن ممارسة سباق السيارات بعد العودة من دكار، "لا يمكن ممارسة سباقات السرعة في المغرب، لأننا لا نتوفر على حلبات خاصة بمثل هذا النوع من الرياضات والجامعة لا تقوم بأي مجهود في هذا الاتجاه".