وضع الحجر الأساس لبناء دار الطالبة بدوار تمدلين ومركز تكوين المرأة القروية بدوار تزكزاوين

جلالة الملك يشرف على الدعم التنموي للسكان القرويين بإقليم ورزازات

الخميس 03 يناير 2008 - 23:55

قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الأربعاء، بوضع الحجر الأساس لبناء مركز لتكوين المرأة القروية بدوار تزكزاوين ودار للطالبة بدوار تمدلين التابعين لإقليم ورزازات.

وبالمناسبة نفسها، قدمت لجلالة الملك شروحات حول البرنامج المندمج للتنمية القروية بدوار زاوية سيدي أحمد، وسلم جلالته تجهيزات ومعدات لفائدة جمعيات تتولى تدبير وتسيير مآوي سياحية قروية أنجزتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بستة دواوير تابعة لإقليم ورزازات.

وسينجز مركز تكوين المرأة القروية على مساحة 1600 متر مربع، منها 298 مترا مربعا مغطاة بدوار تزكزاوين (الجماعة القروية لأمرزكان)، وسيضم عددا من المرافق منها أساسا ثلاث ورشات للتكوين المهني (الصناعة التقليدية وتسويق المنتوجات المحلية وتربية المواشي)، علاوة على قاعة لمحو الأمية وحضانة ومرافق إدارية وصحية
وتبلغ تكلفة بناء المركز مليونا و200 ألف درهم، وسيشكل فضاء ملائما لتمكين المرأة القروية من مزاولة أنشطة مدرة للدخل، وبالتالي ضمان انخراطها في دينامية التنمية المحلية.

وبخصوص دار الطالبة بتمدلين، فتهدف إلى المساهمة في الجهود الرامية إلى وضع حد لظاهرة الهدر المدرسي، التي تمس أساسا الفتاة القروية، وستستفيد منها نحو 80 فتاة متمدرسة بالجماعة.

وستنجز الدار بكلفة مليوني درهم، وستضم مراقد ومطبخا وقاعة متعددة الاستعمالات ومرافق إدارية وصحية، وسيعهد بتسييرها إلى جمعية "تيشكا".

كما ستقوم مؤسسة محمد الخامس للتضامن بالجماعة نفسها ببناء مركز اجتماعي نسوي سيساهم في إدماج المرأة القروية في الحياة الاجتماعية من خلال برامج للدعم والتكوين، وسينجز على مساحة 180 مترا مربعا بكلفة 800 ألف درهم، وسيضم قاعة لمحو الأمية وحضانة وورشة ومرافق صحية.

وتسعى المؤسسة من خلال هذه المقاربة إلى مصاحبة السكان القرويين في عملية التنمية المحلية عبر توفير الأدوات اللازمة لتحقيق هذا الهدف، وكذا تحفيز المرأة القروية والشباب خاصة على الانخراط في هذه الدينامية، وبالتالي المساهمة في تأهيل العنصر البشري، الذي يشكل حجر الزاوية في عملية التنمية الشاملة.

يذكر أن مشروع التنمية القروية المندمجة لدوار زاوية سيدي أحمد، يهدف إلى تحسين ظروف عيش السكان المستهدفين وتمكينهم من ضمان دخل قار، من خلال المساهمة في خلق تعاونيات محلية تنشط في مجال تربية الماشية، وتثمين المنتوج المحلي وخاصة زيت الزيتون.

ورصد لهذا البرنامج غلاف مالي يقدر بمليوني درهم، ممولة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وسيقام في إطار شراكة مع جمعية "تيشكا"، والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لورزازات والتعاونية المحلية"المرابطين".

وسيجري في إطار البرنامج بناء وتجهيز وحدة لتربية الدواجن وأخرى لاستخراج زيت الزيتون بسعة 150 كلغ في الساعة ووحدة ثالثة لتربية الماشية.

كما قامت مؤسسة محمد الخامس للتضامن بإنجاز ستة مآوي سياحية بدواوير نكيرت وايت فارسي وتيديلي وتاشاكوشت وتكيرت كرنان وأمسكار وايغلس، وساهمت في تجهيزها بغلاف مالي يقدر660 ألف درهم (اقتناء سيارة رباعية الدفع وألواح الطاقة الشمسية).

وتعكس هذه الجهود انخراط المؤسسة في عملية تنمية سياحة تضامنية تقوم على الاستغلال والترويج للمنتوج المحلي بهذه الدواوير، وكذا التعريف بالثقافة والتراث المحلي.

وكان تقدم للسلام على جلالة الملك لدى وصوله، زليخة نصري مستشارة صاحب الجلالة, عضو المجلس الإداري لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، وعدد من أعضاء المجلس الإداري للمؤسسة، وشخصيات أخرى.




تابعونا على فيسبوك