107 ملايين درهم لأوراش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم

جلالة الملك يطلق عدة مشاريع اجتماعية بورزازات

الثلاثاء 01 يناير 2008 - 22:20

اطلع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الاثنين بمدينة ورزازات، على عدد من المشاريع الاجتماعية بالإقليم، تندرج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ودشن جلالته بالمناسبة مركزا لإيواء الأطفال المتخلى عنهم.

واستفاد الإقليم من اعتمادات تزيد عن 107 ملايين درهم، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، موزعة ما بين 6 ملايين و922 ألف درهم، برسم سنة 2005، و58 مليونا و612 ألف درهم برسم سنة 2006، و42 مليونا و70 ألف درهم برسم سنة 2007 .

وخصص هذا الغلاف المالي لتمويل إنجاز 415 مشروعا، همت البرنامج الأفقي للمبادرة (36 في المائة)، ومحاربة الهشاشة والتهميش (15 في المائة)، ومحاربة الفقر بالوسط القروي (49 في المائة).

وتتعلق هذه المشاريع أساسا، ببناء مراكز للتنشيط الاجتماعي والثقافي والرياضي، وتقوية القدرات والحكامة الجيدة، ودعم وتشجيع الأنشطة المدرة للدخل، ودعم ولوج السكان المحليين إلى الخدمات الأساسية .

واستفادت من هذه المشاريع 14 جماعة، تتجاوز نسبة الفقر بها 30 في المائة، ويقطنها سكان يبلغ عددهم 170 ألف نسمة، وهو ما يمثل 34 في المائة من سكان الإقليم.

ومن بين المشاريع الاجتماعية، التي أنجزت بمدينة ورزازات، في إطار محور محاربة الإقصاء بالوسط الحضري للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي اطلع عليها جلالة الملك، مشروع بناء »دار الشفاء«، التي تهدف إلى تسهيل الولوج إلى الخدمات الصحية من خلال توفير الإيواء لفائدة أسر المرضى المعوزين.

وتطلب إنجازها كلفة مليون و600 ألف درهم، في إطار شراكة بين المجلس الإقليمي، والمجلس البلدي، والمجلس الإقليمي للسياحة، وجمعية المنصور الذهبي لدعم المستشفيات وتبلغ طاقتها الإيوائية 16 سريرا.

وبالمناسبة، أعطى جلالة الملك انطلاقة أشغال توسيع مركز القصور الكلوي بمستشفى سيدي احساين بناصر، بهدف الرفع من طاقته الاستقبالية، حيث يستقبل حاليا 36 مريضا بصفة مستمرة، و42 مريضا موسميا.

ويساهم في تقديم الخدمات الصحية بالمركز طاقم من طبيبين و4 ممرضين وتقنيين اثنين، ويتوفر على معدات حديثة لتصفية الدم.

ويسعى المركز إلى توفير موارد مالية قارة لضمان تغطية واستمرارية الخدمات الصحية، وتشجيع زرع الكلي، بالإضافة إلى تشجيع القطاع الخاص على إنشاء مراكز أخرى.

كما قام جلالته بتدشين مركز لإيواء الأطفال المتخلى عنهم، أنجزته جمعية »بسمة« داخل المستشفى الإقليمي لورزازات بكلفة 744 ألف درهم.

ويروم هذا المركز الذي أنجز بشراكة بين الجمعية والمجلس الإقليمي والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمحسنين، التكفل والعناية بالأطفال المتخلى عنهم، وخلق مناخ صحي واجتماعي لنمو سليم لهؤلاء الأطفال، وتشجيع عملية استقبال الأسر المتكفلة.

وجرى بالمناسبة نفسها، تسليم ثلاث سيارات إسعاف لفائدة الجماعات القروية لأيت فارسي وايميدار وتيلمي، كما جرى تسليم كراسي متحركة، ومعدات لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذا عدد من النظارات لفائدة تلاميذ متحدرين من أوساط معوزة.

ومن بين المشاريع الاجتماعية التي تضمنتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم، والتي اطلع عليها جلالة الملك، مشروع تجهيز قاعات دراسية لـ 48 تلميذا من ذوي الاحتياجات الخاصة، بأربع مؤسسات تعليمية بمدينة ورزازات، وكذا مشروع إحداث وحدة للتكوين في السياحة البيئية بجماعة ترميكت، بكلفة مليون و610 آلاف درهم.

وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، شكيب بنموسى، وزير الداخلية، وعزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، رئيس مجلس جهة سوس ماسة درعة، وأحمد أخشيشن وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، وياسمينة بادو، وزيرة الصحة، ونزهة الصقلي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن.

كما تقدم للسلام على جلالة الملك، والي جهة سوس ماسة درعة، وعامل إقليم ورزازات، ورئيس المجلس البلدي، ورئيس المجلس الإقليمي، والمندوب الإقليمي للصحة، ورئيس غرفة الصناعة التقليدية، ورئيس غرفة الصناعة والتجارة والخدمات، وعدد من رؤساء الجمعيات المحلية، وشخصيات أخرى .




تابعونا على فيسبوك