مهرجان يجمع 300 راقص و40 مصمما من 21 مدينة مغربية ومن الخارج

مكناس تفتح أحضانها اليوم لشباب الهيب هوب والبريك دانس

الجمعة 28 دجنبر 2007 - 09:21

قال أمين واكريم، مؤسس مهرجان الرقص الحر (هيب هوب وبريك دانس)، الذي ستحتضن دار الثقافة بالعاصمة الإسماعيلية مكناس دورته الرابعة، ابتداء من اليوم الجمعة وإلى غاية بعد غد الأحد، إن هذا المهرجان هو الأول من نوعه، والوحيد الذي ينظم في إفريقيا.

وأضاف واكريم، في تصريح لـ "المغربية"، أن الهدف من هذه التظاهرة الفنية اجتماعي قبل كل شيء، مشيرا إلى أنه يسعى إلى إنقاذ الشباب من الهامش، كما يهتم بالشباب العاطل، الذي اختار العيش في الشارع، الذي يظل قبلة للإقبال على المخدرات وكل أنواع الانحلال الخلقي.

وأوضح أنه فكر في مساعدة هؤلاء الشباب، لأن لديهم موهبة الرقص، ويفتقدون إطارا يضمهم ويدعمهم، فهم يحسون أنهم منبوذون من قبل المجتمع.

وقال إنه في البداية فكر في جمع هؤلاء الشباب لكي يناقش همومهم ومشاكلهم، ويشعرهم أن هناك أناسا يهتمون بهم.

وأجرى اتصالات مع شركات الإنتاج المهتمة بالكاستينغ، التي ساعدته منذ الدورة الأولى للمهرجان، إذ شارك هؤلاء الشباب في عدة إعلانات إشهارية قدموا خلالها لقطات من الرقص.

وأفاد أن جميع الإعلانات الإشهارية المتعلقة بالرقص، التي تقدم في المغرب، مأخوذة من مهرجان الرقص الحر.

وأكد واكريم أنه، بعد نجاح الدورة الأولى من المهرجان، أجرى اتصالات بباقي المدن المغربية للبحث عن المواهب الشابة التي تهتم بالرقص، واستنتج أنه، بعد انخراط الشباب في المهرجان، تحسنت أوضاعهم الصحية، وابتعدوا عن التعاطي للمخدرات، والتحقوا بالمعاهد لتلقين اللغات الأجنبية، مبرزا أن تأسيس هذا المهرجان فتح آفاقا جديدة أمام الشباب مكنته من تفجير طاقاته الفنية، بعد أن كان سيصبح ضحية المخدرات.

وقال إن الرقص الحر هو رقص الشارع، فكل شاب يعبر عن أحاسيسه ومشاعره عن طريق الرقص وبشكل حر، مشيرا إلى أن المهتم بالرقص الحر تعترضه بعض العواقب، لأن الحركات الراقصة، التي يقوم بها قد تسبب له عاهة إذا لم يحسن التحكم في جسده
وبهذا الصدد أفاد واكريم أن هؤلاء الشباب يخضعون لتداريب رياضية في قاعات مختصة.

وأشار إلى أن هذا النوع من الرقص لم يكن معترفا به في المغرب كرياضة، لكن بعد أربع سنوات من تنظيم مهرجان الرقص الحر، اعترفت به الجامعة الملكية للرياضة الوترية، وهي التي تحتضنه حاليا.

وذكر المنظمون أن الدورة الرابعة للرقص الحر ستعرف مشاركة 300 راقص و40 مصمما للرقص من 21 مدينة مغربية ومن الخارج، للتنافس والفوز بجوائز تبلغ قيمتها الإجمالية 320 ألف درهم.

وأوضحوا أن هذا الحدث يروم تجميع عدد كبير من الراقصين ومصممي الرقصات من مختلف مدن وجهات المغرب لمنح الشباب إمكانية التعبير وإظهار مواهبهم .

وأضاف المنظمون أن برنامج الدورة يتضمن أيضا حملات للتوعية بمخاطر التدخين والمخدرات وداء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا).




تابعونا على فيسبوك