تحدثت مصادر متطابقة من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن عودة قريبة مرتقبة لمحمد اليازغي، الكاتب الأول المغادر، إلى تحمل المسؤولية بالمكتب السياسي للحزب، مباشرة بعد انعقاد المجلس الوطني للاتحاد، المقرر في الرباط يوم الجمعة 11 يناير المقبل.
وأكد قيادي اتحادي رجحان عودة اليازغي إلى مسؤولياته الحزبية، داخل المكتب السياسي، دون تحمل مهمة الكتابة الأولى، التي طويت صفحتها نهائيا، مبرزا أن الاتجاه السائد، الذي يطبع جل أعضاء الحزب بالأقاليم والمناطق، قبيل انعقاد المجلس الوطني، هو تأييد القيادة الجماعية الحالية، ودعم تدبيرها للمرحلة المقبلة.
في حين ذهب قيادي آخر إلى أن المرحلة الحالية، التي يمر بها الاتحاد، تتسم بالغموض، ولا يمكن استنتاج ما ستفرزه من نتائج، وأن الصورة الحقيقية لن تتضح معالمها إلا بعد 11 يناير.
وأوضح المصدر أن محمد اليازغي كان واضحا، في رسالته، إذ أعلن مغادرة موقعه ككاتب أول، وتجميد نشاطه في المكتب السياسي إلى حين انعقاد المجلس الوطني للاتحاد، حرصا منه على وحدة الحزب.
يذكر أن محمد اليازغي يوجد حاليا في المملكة العربية السعودية في مهمة رئاسة الوفد المغربي للحج لموسم 1428هـ .