الفتحيون يترقبون فريق الماجدي بأمل في المستقبل

الأربعاء 26 دجنبر 2007 - 20:07
ت:ساوري

ينتظر الفتحيون، بنوع من الحذر، لكن بكثير من الأمل في المستقبل، ما ستتمخض عنه الاتصالات، التي ما زالت جارية ومتواصلة، من أجل تشكيل المكتب المديري لاتحاد الفتح الرياضي.بعدما كانت توقفت مؤقتا، بمناسبة أيام عيد الأضحى المبارك، لإعمال النتائج، التي توصل إليها

وعلى خلاف ما ورد في عدد سابق، فإن الفروع الفتحية ليست هي التي أقنعت المحتضنين للتعاقد معها، بل وقع تغيير في مسطرة الاحتضان الأصلي، الذي انطلق قبل حوالي 18 سنة، من مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير مع المكتب المديري، إلى عقود مستقلة بين كل فرع فتحي وبين الشركة أو الشركات المحتضنة له من بين الشركات الاثنتي عشرة التابعة لصندوق الإيداع والتدبير.

وقال الرئيس السابق للمكتب المديري لاتحاد الفتح الرياضي، عبد الكريم بناني، في اتصال بـ "المغربية"، إن المكتب المديري هو الذي تفاوض بكامل المسؤولية مع مجموعة صندوق الإيداع والتدبير، لإيجاد صيغة جديدة، تحدد إشراك عدد كبير من الشركات والمؤسسات التابعة للصندوق المذكور، لاحتضان الفروع، كل على حدة، مبرزا أنه جرى التوقيع على اتفاقيات الاستشهار من طرف الشركات المحتضنة والمكتب المديري والفروع المعنية.

وزاد بناني موضحا أن إقحام الفروع في هذه العملية جاء بناء على رغبة المحتضن، وتعزيزا لمسؤولياتها في صرف ميزانياتها السنوية

ويؤكد بناني أنه بذلك "لم يفقد المكتب المديري أي مهمة من اختصاصاته، بل بادر إلى الدفاع عن المكتسبات، ووضع العناصر الأساسية من أجل حكامة جيدة".

وفضلا عن موضوع الاحتضان والاستشهار، كان المكتب المديري يواظب سنويا على تنظيم مجلس الفروع، وهو ما يعتبر في قاموس الجمعيات متعددة الفروع، بمثابة جمع عام
ويوضح عبد الكريم بناني، بهذا الصدد، أن"المكتب المديري حرص، في السنوات الأخيرة، خصوصا بعد صدور النظام الأساسي الجديد للجمعية، واحتراما لبنوده، على جمع مجلس الفروع، وهو أعلى هيئة تقريرية، مرة كل سنة، والذي يعد بمثابة الجمع العام للنادي، خارج الجمع العام العادي، الذي يجتمع كل أربع سنوات"، مضيفا أن مجلس الفروع كان يجتمع في دورات استثنائية، كلما دعت الضرورة إلى ذلك، داخل السنة.

وحسب مصدر فتحي، فإن مسؤولي الفروع يعترفون للرئيس المنتهية ولايته بجهود كبيرة لخدمة فروعهم، سواء في إطار المكتب المديري أو حتى مباشرة، عندما يتعلق الأمر بمناسبات خاصة بالفروع النشيطة، التي تنظم منافسات وطنية أو دولية، وبحبه العميق للبيت الفتحي الكبير.

وأضاف المصدر ذاته أن أنظار الفتحيين تتجه اليوم إلى الرئيس الجديد، محمد منير الماجدي، الذي يتحرك، بتفويض من الجمع العام، لتشكيل المكتب المديري، واختيار أعضاء المجلس الإداري للاتحاد، على قاعدة الفعالية والمردودية، من أجل إعطاء دفعة قوية لمختلف الفروع، ومن خلال هيكلة جديدة ينتظر أن تعتمد الشفافية في التدبير، والعصرنة في التسيير.




تابعونا على فيسبوك