بتقنية جديدة لتجميد بويضات المرأة المخصبة

تسجيل أول حمل بالإخصاب الخارجي في المغرب

الأربعاء 26 دجنبر 2007 - 10:03

كشف البروفسور عمر الصفريوي، أخصائي في الولادة وعلاج العقم، عن أول عملية للحمل تجرى عن طريق الإخصاب الخارجي بتقنية جديدة لتجميد بويضات المرأة المخصبة.

وأوضح البرفسور الصفريوي، في تصريح لـ "المغربية"، أن هذه التقنية خضعت لها سيدة توجد حاليا في شهرها الرابع من الحمل دون أي تعقيدات، مضيفا أن تجارب مماثلة أجريت بكل من سويسرا وبلجيكا أكدت جميعها أن هذه العملية تسفر عن نتائج إيجابية وطبيعية، كما أن الأطفال الذين يولدون لايشتكون من أي أعراض جانبية.

وذكر بأن كلفة العملية تتراوح ما بين 20 و 25 ألف درهم، حسب سن المرأة، ووضعها الهرموني، في حين يكلف التجميد ألفي درهم للسنة.

وأفاد البروفسور الصفريوي أن تقنيات أطفال الأنابيب السابقة المصنفة حاليابالكلاسيكية، لم تستطع تجاوز عتبة 30 في المائة في أقصى الحالات من النجاح، فيما توفر التقنية الجديدة حظوظا أكبر ونتائج مستقرة بمعدل 50 في المائة، أي بنسبة نجاح حالة من بين حالتين، عوض حالة واحدة من بين أربع حالات كما كان سابقا.

وأبرز الأخصائي أن هذا الإنجاز سيعطي فرصا للرجال الذين يعانون تعقيدات من قبل ضعف الخلايا المنوية، وأيضا للنساء اللائي يعانين مشاكل ضيق مسالك الرحم وغيرها.

وأشار البروفسور نور الدين الونجلي، إحيائي وأخصائي في بيولوجيا التخصيب، شارك إلى جانب الصفريوي في إدخال هذه التقنية الجديدة للمغرب، أن العمليات التقليدية في مجال التخصيب الخارجي تتطلب ساعات عدة وتجهيزات ذات كلفة عالية، مع إتلاف ما تبقى من البويضات المخصبة، وهو ما جعلها محصورة في أربعة من بين 16 مركزا للتخصيب الخارجي بالمغرب، مضيفا أن المعدات المعتمدة لهذا الغرض تفترض وجود تقنيين من تخصص غير متوفر بما فيه الكفاية، وهو ما شكل بدوره عائقا أمام انتشار هذه العمليات، وبالتالي استفادة الراغبين فيها بصورة أكبر.

وأكد نور الدين الونجلي أهمية تعميم هذه التقنية الجديدة المسماة "فيترفيكاسيون" بالنظر إلى كلفتها البسيطة، ونتائجها المضمونة علميا، ناهيك عن كونها تتيح فرصة تجميد ما تبقى من الخلايا المنوية وبويضات المرأة المخصبة، واستفادة أصحابها منها في تدخلات أخرى.




تابعونا على فيسبوك