إطلاق أشغال إنجاز القطب الحضري الجديد الأمل

جلالة الملك يفتح أوراشا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية بزاكورة

الأربعاء 26 دجنبر 2007 - 22:12

فتح صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الثلاثاء بمدينة زاكورة، العديد من الأوراش التنموية، للنهوض بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة.

وهكذا أعطى صاحب الجلالة بزاكورة الانطلاقة لإنجاز القطب الحضري الجديد "الأمل"، الذي سينفذ على مساحة 70 هكتارا، بكلفة 140 مليون درهم، كما أعطى جلالته انطلاقة الأشغال لتنفيذ برنامج إعادة هيكلة الأحياء ناقصة التجهيز، الذي رصد له 84 مليون درهم، وسيستفيد منه 14 حيا، يقطنها نحو 26 ألف نسمة، فيما أشرف جلالته أيضا على تدشين مطار زاكورة، الذي أنجزه المكتب الوطني للمطارات على مساحة 278 هكتارا، بكلفة 38 مليون درهم، لاستقبال مختلف الأنشطة المتعلقة بالطيران (أندية الطيران والأنشطة الجوية والنقل الجوي الطبي ومكافحة الجراد والأنشطة الفلاحية)، كما أنه مؤهل للاضطلاع بدور مهم في تفعيل التنمية الاجتماعية والاقتصادية لإقليم زاكورة.

إطلاق أشغال إنجاز القطب الحضري الجديدالأمل

أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الثلاثاء بمدينة زاكورة، الانطلاقة لإنجاز القطب الحضري الجديد »الأمل«، الذي سينفذ على مساحة 70 هكتارا، بكلفة 140 مليون درهم.

وسيساهم هذا المشروع في تأهيل مدينة زاكورة، وتمكينها من تصميم للتهيئة بمواصفات عصرية، وخلق فضاء للتنشيط ذي جاذبية تجارية حول المحور الرئيسي للمدينة، مع الحفاظ على الطابع المعماري المحلي، وإحداث ما يتطلبه هذا التجمع السكني الجديد من مرافق اجتماعية وإدارية وصحية .

وسيجري في إطار هذا البرنامج السكني، تجهيز 2044 بقعة، منها 1440 بقعة سكنية اقتصادية، و467 بقعة سكنية تجارية، و120 بقعة مخصصة للفيلات، و17 بقعة مخصصة للمرافق العمومية.

وسيجري الانتهاء من الشطر الأول من البرنامج سنة 2010، ويتضمن بناء 120 من الفيلات الاقتصادية، و131 سكنا تجاريا، و339 سكنا اقتصاديا، بالإضافة إلى عدد من المرافق، بكلفة 39 مليون درهم.

يذكر أن إقليم زاكورة يتوفر على مؤهلات مهمة في مجال العقار، مشكلة أساسا من أراضي الجماعات المحلية، وأخرى تابعة للدولة، وأراضي الحبوس وملكيات خاصة.

وجرى إنجاز معظم العمليات السكنية على مستوى الإقليم في إطار شراكة مع فاعلين عموميين، وخاصة مجموعة التهيئة "العمران"، التي تواكب الأشخاص في عمليات البناء الذاتي، وتساهم أيضا في توفير سكن اقتصادي واجتماعي بهدف تحسين ظروف عيش السكان المحليين، والارتقاء بالأحياء الناقصة التجهيز.

وشهد الإقليم، الذي تأسس سنة 1997، إنجاز سبع عمليات سكنية بمواصفات عصرية على مساحة 92 هكتارا, وتضمنت في المجموع تجهيز 2684 بقعة أرضية.

كما جرى في إطار البرنامج القروي للسكن الاجتماعي، بناء عدد من المساكن على وعاء عقاري يقدر بثلاثة هكتارات بمختلف مراكز الإقليم، واستفاد الإقليم أيضا، من برنامج لإعادة هيكلة الأحياء الناقصة التجهيز .

وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، شكيب بنموسى، وزير الداخلية، وأحمد توفيق احجيرة، وزير الإسكان والتعمير والتنمية المجالية، ورشيد الفيلالي، والي جهة سوس ماسة درعة، ومولاي المامون بوفارس، الوالي بوزارة الداخلية، وعلي بيوكناش، عامل إقليم زاكورة، وقائد الموقع العسكري، والهيئة القضائية، ورئيس مجلس الجهة، ورئيس المجلس البلدي، والمنتخبون، وممثلو السلطات المحلية، والمدير الجهوي لمجموعة التهيئة"العمران".

انطلاق تنفيذ برنامج إعادة هيكلة الأحياء ناقصة التجهيز

أعطى صاحب الجلالة، أمس الثلاثاء، بمدينة زاكورة، انطلاقة الأشغال لتنفيذ برنامج إعادة هيكلة الأحياء ناقصة التجهيز، الذي رصد له 84 مليون درهم.

ويهم هذا البرنامج، الذي سيستفيد منه 14 حيا، يقطنها نحو 26 ألف نسمة، إنجاز محاور طرقية جديدة، وتبليط الممرات، وتعميم شبكة الصرف الصحي، وتهيئة جوانب الطرقات والمساحات الخضراء، وتأهيل الساحات العمومية وتحسين الواجهات.

ويجري تمويل إنجاز المشروع، الذي ينتظر أن تستمر الأشغال به على مدى 36 شهرا، في إطار شراكة بين وزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية (30 مليون درهم)، والمديرية العامة للجماعات المحلية (26 مليون درهم)، والمجلس الإقليمي لزاكورة (10 ملايين درهم)، والجماعة الحضرية (18 مليون درهم).

وبالموازاة مع هذا البرنامج، جرى تنفيذ برنامج لتكثيف العرض السكني بالإقليم، تضمن إنجاز خمس عمليات سكنية، هي مشروع درعة على مساحة 47 هكتارا، بكلفة 43 مليون درهم، وأربعة مشاريع سكنية للوداديات، على مساحة 132 هكتارا، بينما جرت برمجة إنجاز مشروع سكني جديد آخر بكلفة 140 مليون درهم.

كما يستفيد الإقليم من برنامج طموح لإعادة التأهيل، رصدت له اعتمادات بقيمة 114 مليون و200 ألف درهم، ويتضمن إنجاز13 مشروعا مهيكلا في مختلف القطاعات.

هكذا، جرى تخصيص 78 مليون درهم لتمويل مشاريع تهم تقوية الشبكة الطرقية، وإنجاز محاور طرقية، وتهيئة شارع محمد الخامس، و13 مليونا و200 ألف درهم لتقوية شبكة الإنارة العمومية بالمحاور الطرقية الرئيسية، و6 ملايين درهم لتهيئة الساحات العمومية، والفضاءات الخضراء، و5 ملايين درهم لتجهيز منطقة موجهة للأنشطة الصناعية، وتزويدها بالماء الشروب وربطها بالشبكة الكهربائية، ومليون و200 ألف درهم لإحداث مرافق ذات طابع اجتماعي و5 ملايين و800 ألف درهم للتجهيزات الرياضية، و5 ملايين درهم للتجهيزات الجماعية.

وفي إطار برنامج التأهيل الحضري لزاكورة، سيجري بناء مسجد على وعاء عقاري يقدر بـ 6600 متر مربع، بكلفة 11 مليون درهم.

ويأتي بناء هذا المسجد في إطار الخطة الوطنية للارتقاء بمساجد المملكة، التي تشرف عليها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

كما سيجري، في الإطار نفسه، تهيئة عدد من مواقع الصخور النقشية بكل من جماعة فم الشنة (دائرة تينزولين)، وأيت واوزيك (دائرة تازرين).

ويهدف المشروع الذي تشرف عليه وزارة الثقافة، والذي رصد له مليون و170 ألف درهم، إلى إعادة الاعتبار لهذين الموقعين، والحفاظ عليهما باعتبارهما تراثا أركيولوجيا غنيا تزخر به المنطقة، ويعود تاريخه لآلاف السنين.

وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وثريا جبران اقريتيف، وزيرة الثقافة، والمندوب الإقليمي للثقافة، والمندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

تدشين مطار زاكورة لاستقبال مختلف أنشطة الطيران

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الثلاثاء، على تدشين مطار زاكورة، الذي أنجزه المكتب الوطني للمطارات على مساحة 278 هكتارا بكلفة 38 مليون درهم
وجرت تهيئة هذا المطار، الواقع على بعد 14 كلم من مدينة زاكورة، لاستقبال مختلف الأنشطة المتعلقة بالطيران (أندية الطيران والأنشطة الجوية والنقل الجوي الطبي ومكافحة الجراد والأنشطة الفلاحية)، كما أنه مؤهل للاضطلاع بدور مهم في تفعيل التنمية الاجتماعية والاقتصادية لإقليم زاكورة.

وتعد هذه المنشأة، ثمرة اتفاقية شراكة وقعها المكتب الوطني للمطارات مع مجلس جهة سوس ماسة درعة، بتاريخ 13 يناير2005، جرت بموجبها تهيئة المطار لتمكينه من استقبال الطائرات من طراز"بيشكرافت" و"بي 19" و"أ تي إير42"، المستعملة عادة من طرف الخطوط الجوية الجهوية، وكذا طائرة"سي 130" المستعملة من طرف القوات المسلحة الملكية.

وتضمنت أشغال تهيئة المطار بناء مدرج للنزول والإقلاع، بطول 1800 متر، وبعرض 30 مترا، ومرآب للطائرات على مساحة 6 الآف متر، ومسلك طرقي للربط بالمدرج على مساحة 256 مترا طولا، و15 مترا عرضا، وبناء محطة جوية على مساحة 200 متر مربع.

كما تضمنت هذه الأشغال، إنجاز الطريق الرابطة بين وسط المدينة والمطار، وبناء مرآب مغطى للطائرات الخفيفة على مساحة 400 متر مربع، وبناء سور مداري محيط بالملك العمومي .

ويجسد هذا المشروع التزام المكتب الوطني للمطارات بتنفيذ برنامجه التنموي 2004 - 2007، من خلال وضع التجهيزات المطارية، التي تساعد على فك العزلة، وعلى إنعاش التنمية المحلية بالمناطق النائية.

وجرى في هذا السياق، إخضاع مختلف مطارات المملكة لعمليات الترقية والتأهيل، لتكون في مستوى التطورات التي يشهدها قطاع الطيران المدني، والاستجابة لمتطلبات"رؤية 2010" السياحية، التي تقتضي نقل ما لا يقل عن 10 ملايين سائح في هذا الأفق.

وعلاوة على ذلك، يروم هذا البرنامج التنموي تأهيل المطارات الوطنية لاستقبال 30 مليون مسافر في نهاية 2010، وكذا جعل الأجواء المغربية على المقاس نفسه من ناحية الجودة مع الأجواء الأوروبية.

وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، كريم غلاب، وزير التجهيز والنقل، وعبد الحنين بنعلو، المدير العام للمكتب الوطني للمطارات، والمدير الإقليمي للنقل، ورئيس مجلس الجهة، ومدير مطار زاكورة .




تابعونا على فيسبوك