بقايا الأمعاء لم تؤثث شوارع الدارالبيضاء

2600 طن من النفايات بأنفا والحي الحسني

الثلاثاء 25 دجنبر 2007 - 09:07

أنتجت نفايات ذبح الأضاحي يوم الجمعة المنصرم، ما يفوق 2600 طن بعمالتي مقاطعات آنفا والحي الحسني بالدارالبيضاء، مقابل 800 طن في اليوم الواحد خلال باقي فترات السنة.

وأوضح أحمد الياسني، مدير الاستغلال بسيطا البيضاء المكلفة بقطاع النظافة بعمالة مقاطعات آنفا، أن عملية عيد الأضحى تعتبر سابقة من حيث التغلب على هذه النفايات في زمن قياسي، مؤكدا أن الاستراتيجية المتبعة تبنت مبدأ تجاوز السلبيات المسجلة من قبل، إلى جانب تخصيص 24 شاحنة كبيرة (رومورك) لنقل النفايات و7 جرافات (كراكس)، وآليات اقتنيت لتعزيز الأسطول المعتمد، والتي تتضمن في تشكيلتها كذلك دراجات ثلاثية العجلات بغية بلوغ الأزقة الضيقة أينما كانت، إضافة إلى فريق مكون من 1200 عامل.

وأفاد الياسني، أن عملية عيد الأضحى سبقتها حملات توعوية مكثفة بكلا العمالتين بداية من 12 من الشهر الجاري، تخللها توزيع 9 أطنان من الأكياس البلاستيكية على الأسر، مشيرا إلى أن مجلس المدينة ساهم بدور كبير إلى جانب المشرفين على المطرح العمومي للدارالبيضاء في إنجاح العملية.

كما ذكر بأنه جرى ترشيح 100 امرأة كسفيرات للنظافة في أحيائهن، بهدف ترسيخ وعي إرادي بمحاربة غياب الاهتمام والانشغال بالهاجس البيئي بهذه الحاضرة. وأوضح »م
ي« من قاطني مقاطعة المعاريف أن عملية العيد الكبير، حققت نتائجها حوالي الثانية صباح اليوم الموالي لعيد الأضحى، وفي التوقيت نفسه خلال ثاني يوم عيد، وأن الأمور عادت إلى مسارها الطبيعي بعد ذلك، موضحا أن مستخدمي سيطا استطاعوا كسب الرهان رغم الطقس الممطر الذي هم الدارالبيضاء كباقي مناطق المغرب يوم العيد وبعده، نتيجة عملية متواصلة يستحق عليها العاملون كامل التنويه.

وأبرزت "ف م" أنه رغم أفرنة "شواء" رؤوس الأضاحي التي احتلت كافة الأزقة وما صاحبها من كتل رماد الأخشاب وتبعثره، فإن مستخدمي النظافة، قاموا بعمل جبار حال دون تفاقم الوضع، موضحة أن بقايا الأمعاء وغيرها لم تؤثث هذه السنة شوارع وأحياء الدارالبيضاء آنفا .

وأكد الياسني أن قطاع النظافة بهذه المنطقة من العاصمة الاقتصادية سيشهد تعزيزات مهمة في القريب العاجل، مفيدا أن 12 ألف صندوق بلاستيكي الموجودة حاليا كقمامات بكل الأزقة، ستعرف إضافة 1500 أخرى جرى اقتناؤها لهذا الغرض، مطالبا في الوقت ذاته بمساعدة المواطنين للتغلب أكثر على إشكالية النظافة .




تابعونا على فيسبوك