ودع المكتب السياسي للحركة الشعبية رئيسه المحجوبي أحرضان، بعبارات غزل لم ترد فيها ولا كلمة واحدة تفيد أنه أو أحد أعضائه عبر عن تمسكه بالزايغ.
وقال بيان لقيادة الحركة إن المكتب السياسي عقد اجتماعا أسماه"طارئا"، يوم 18 دجنبر الجاري، ترأسه الأمين العام للحزب، امحند العنصر، وانحصر جدول الأعمال في نقطة فريدة، تتمثل في"الدراسة والتعمق" في مضامين قرار"السيد" الرئيس، المتعلق بعزمه ترك التدبير اليومي للحركة.
وقال بيان الاجتماع الطارئ، الذي لم تتوصل"المغربية" بنسخة منه سوى أمس الاثنين، إنه بعد مناقشات مستفيضة وتدخلات جميع أعضاء المكتب السياسي، أكد هؤلاء أنهم"تلقوا بتقدير وإكبار موقف السيد الرئيس المحجوبي أحرضان، واعتبروه خطوة من الخطوات التي تصدر عن الزعماء الكبار والسياسيين المحنكين ذوي التفكير الثاقب والرؤية البعيدة، والوطنيين الأقوياء والمخاصين".
ومضى الأعضاء يقولون في البيان ذاته"ولن نستطيع الإحاطة بكل مزايا شخصية الرجل، ونضاله، وعطائه لوطنه ولملكه، لأن التاريخ أنصفه، وخلدته أعماله الجليلة كشخصية سياسية، وزعيم قوي الشكيمة، ومخلص للعرش والوطن، إخلاص عز نظيره".
بهذه الكلمات الجميلة والمحسوبة، خلص أعضاء المكتب السياسي من موضوع توديع رئيسهم أحرضان، لينتقلوا لدعوة مناضلي ومناضلات الحزب إلى التعبئة لجعل هذه المبادرة "نقطة تحول حقيقي في مسار الحركة".