من المقرر أن تمثل أسماء، »فتاة« السجين السلفي عادل (ب)، الذي يدعي أنها زوجته مع وقف التنفيذ، اليوم الأربعاء، أمام المحكمة الابتدائية في الدارالبيضاء بعد متابعتها بتهمة"الفساد وإهانة الضابطة القضائية".
وأكد مصدر قضائي، لـ "المغربية"، أن أسماء، التي ضبطت في زنزانة عادل، الذي أدخلها في حقيبة بلاستيكية كبيرة، صرحت، أثناء التحقيق معها من قبل مصالح الأمن، بأنها "تعودت على التسلل إلى زنزانة عادل وقضاء ساعتين برفقته، قبل أن يفتضح أمرها في المحاولة الأخيرة" مشيرة إلى أنها "ليست المرة الأولى التي تقوم فيها بهذه العملية".
وأثار انتباه أسرة القضاء، في الجلسة السابقة، القامة القصيرة للمتهمة، ماجعل البعض يعلق قائلا"بصح، تدخل في الصاك"، دون إثارة شكوك الموجودين في سجن عين البرجة
ويقبع عادل، الذي يقضي عقوبة 3 سنوات سجنا على خلفية ملفات السلفية الجهادية، حاليا في زنزانة انفرادية في الجناح 6 بعكاشة، فيما توجد أسماء، التي رفض طلب الترخيص لتوثيق عقد قرانها، في حي النساء.
في غضون ذلك، ذكرت المصادر أن إدارة السجن وجهت استفسارات لسبعة حراس حول كيفية تمكن السجين من إدخال الفتاة سرا لزنزانته.
وخطط السجين السلفي لعمليته منذ أسابيع، قبل أن تصبح قابلة للتحقيق، أخيرا، فيما قالت مصادر متطابقة إن "شريكه في الزنزانة هو من ساعده في تنفيذ خطته".
وخلف الحادث حالة استنفار داخل عين البرجة، خاصة أن سجناء السلفية الجهادية يخضعون لمراقبة دائمة، كإجراء وقائي، لتفادي وقوع أي حادث.