دي أولمو يحقق مع الحسيني وحريز في سلا

الأربعاء 19 دجنبر 2007 - 09:55

استمع قاضي المحكمة الوطنية الإسبانية خوان دي أولمو، أمس الثلاثاء، بمكتب قاضي التحقيق في استئنافية سلا، إلى عبد الإله حريز، الذي سبق أن أدين بثلاث سنوات سجنا في المرحلة الابتدائية، بعد متابعته بقانون مكافحة الإرهاب، قبل أن تبرئه المحكمة استئنافيا.

وتوقعت مصادر وثيقة الصلة بالملف، في إفادة لـ »المغربية«، أن يكون دي أولمو استمع، بعد ظهر أمس، إلى سعد الحسيني، المتهم بالتورط في اعتداءات 16 ماي الإرهابية وصنع المتفجرات المستعملة في هذه الاعتداءات، والانتماء إلى »الجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة« التي يعتقد بأنه المسؤول عن لجنتها العسكرية.

ومن المنتظر أن يتسلم القاضي الإسباني عينات من الحمض النووي (أ دي إن) الخاصة بسعد الحسيني، لمطابقتها مع عينات أخرى أخذت أثناء التحقيق في اعتداءات 11 مارس بالعاصمة مدريد في 2004 .

وواكب زيارة خوان دي أولمو، الذي استقبله رئيس استئنافية سلا، حضور إعلامي وطني وإسباني مكثف، إذ شوهد مراسلو حوالي أربع قنوات، إلى جانب صحافيي عدد من المنابر الوطنية .

واعتقل الحسيني، البالغ من العمر (38 سنة)، في منطقة سيدي معروف بحي الحداوية بالدارالبيضاء، داخل أحد مقاهي الأنترنيت بعد 5 سنوات من الفرار، وصدور مذكرة إيقاف في حقه.

وبدأت رحلة الحسيني من مكناس، حيث حصل على الإجازة في الكيمياء من كلية العلوم، ليسافر بعد ذلك إلى إسبانيا لاستكمال دراسته، ثم عاد إلى العاصمة الإسماعيلية، على غرار معظم الطلبة المغاربة، واشتغل مدرسا في مدرسة خاصة.

وفي عام 2000 سافر إلى تركيا بحثا عن عمل، كما يقول أحد أقاربه، ومنها دخل إلى أفغانستان في العام نفسه، وهناك تزوج بمغربية تتحدر من مدينة الدارالبيضاء، كانت رفقة والدها هناك، وأنجب منها ولدا عمره 4 سنوات، ويقال إن أيمن الظواهري، الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، كان حاضرا في حفل زواجه في أفغانستان.




تابعونا على فيسبوك