حجاج بيت الله يقفون بالمشعر الطاهر في يوم الحج الأكبر

أدعية صالحة لأمير المؤمنين على صعيد عرفات الطاهر

الأربعاء 19 دجنبر 2007 - 21:49

رفعت جموع الحجاج المغاربة، أمس الثلاثاء، بصعيد عرفات، أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس، ويؤيده بنصر من عنده، ويقر عينه بولي عهده، صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير م

كما ابتهل ضيوف الرحمن المغاربة، بقلوب خاشعة، في دعوات جماعية في هذا اليوم المشهود، إلى الله عز وجل بأن يحقق للشعب المغربي كل ما يصبو إليه من عز وسؤدد، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار وتوجهوا أيضا بالدعاء الصالح لكافة المسلمين في مجموع أرجاء المعمور..

شارك الجموع دعواتهم أعضاء الوفد الرسمي للحجاج المغاربة، الذي يترأسه هذا العام وزير الدولة محمد اليازغي، ورئيس البعثة العلمية الهاشمي درويش، فضلا عن باقي رؤساء وأعضاء البعثات العلمية والإدارية والطبية المغربية.

يذكر أن حوالي 3 ملايين حاج وحاجة من مختلف أرجاء العالم، من بينهم ما يفوق 30 ألفا من المغاربة، وقفوا على مشعر عرفات الطاهر في يوم الحج الأكبر، ملبين ومكبرين وسط أجواء روحانية عابقة بالإيمان، وخدمات متكاملة من الأجهزة السعودية المعنية بخدمة ضيوف الرحمن.

وأدى الحجيج صلاتي الظهر والعصر جمعا وقصرا قبل نفرتهم مع مغيب الشمس إلى مزدلفة لجمع الجمرات، ومنها إلى منى التي يقضون بها أيام التشريق الثلاثة، التي يجري خلالها رمي الجمرات.

واتخذت المملكة العربية السعودية، بهذه المناسبة، إجراءات أمنية ووقائية مكثفة لتمكين ضيوف الرحمن من أداء الركن الأعظم من مناسك الحج بكل يسر وطمأنينة، تجلت بالخصوص في تجهيز أزيد من 3 آلاف رجل أمن من الدفاع المدني، و46 مركزا صحيا، و3 مستشفيات، كما جرى استحداث طرق دائرية داخل مشعر عرفات لتأمين سلامة الحجاج.

هكذا لوحظ في المشاعر المقدسة أن عملية انتقال جموع الحجيج من منى إلى عرفات اتسمت بالانسيابية رغم كثافة الأعداد وتعدد المركبات، فيما تحلق الطائرات العمودية فوق الطرقات التي يسلكها ضيوف الرحمن لمتابعة رحلة الحجيج إلى صعيد عرفات وفق منظومة أمنية محكمة.




تابعونا على فيسبوك