إفراغ 130 مليون متر مكعب خوفا من فيضان محتمل

ظهور تصدعات خطيرة بسد أسفالو في حوض ورغة

الثلاثاء 18 دجنبر 2007 - 20:20

كشفت مصادر موثوقة، لـ"المغربية"، أن الجهات المشرفة على تدبير الأحواض المائية سارعت إلى إفراغ ما يناهز 130 مليون متر مكعب من المياه المعبأة في بحيرة سد أسفالو، بعدما ظهرت تصدعات وشقوق تهدد بانهيار المنشأة الفنية للسد، في حال ارتفاع منسوب المياه به. وأبرزت

وأفادت المصادر أن شركة إيطالية فازت بصفقة ترميم التصدعات والشقوق التي ظهرت بالسد، منذ شهر أكتوبر الماضي، مضيفة أن الأشغال على وشك الانطلاق لتدارك ما قد يهدد السد من أخطار .

وذكرت أن أشغال بناء سد أسفالو جرى الشروع فيها سنة 2000، في منطقة جبلية متضرسة شمال شرق إقليم تاونات، وتحديدا بجماعة تمضيت على واد أسفالو أحد روافد نهر ورغة، مشيرة إلى أن هذه العملية تطلبت بناء المنشأة الفنية للسد على علو وصل إلى 112 مترا، وعرض بنحو 150 مترا، فيما تقدر طاقته الاستيعابية بنحو 317 مليون متر مكعب.

وأوضحت أن سد أسفالو شيد في إطار المخطط المديري لتهيئة الموارد المائية لحوض ورغة وسبو وحماية سد الوحدة من التوحل.

وتغطي بحيرة السد المذكور مساحة تناهز 900 هكتار، لاستقبال الجريان المائية للحوض المائي الممتد على مساحة 560 كلم مربع بمرتفعات القطاع الشرقي من الريف الأوسط
وكان من المنتظر أن يسهم أسفالو في سقي مساحات بحوض ورغة العليا والمتوسطة، وتوليد الطاقة الكهرمائية بما قدره 30 مليون كيلو واط في الساعة وحماية سد الوحدة من التوحل والحد من فيضانات نهر ورغة.

ويتخوف من أن تتسبب الأضرار الناجمة عن التصدعات، التي لحقت منشأة السد الفنية، في التأثير السلبي على الأهداف التي خطط لها، علاوة على تعطيل البرامج المستقبلية التي يتوخى منها تزويد العشرات من القرى والدواويرفي منطقة مرنيسة بالماء الشروب، انطلاقا من البحيرة المائية للسد وجر قنوات الماء الشروب والري باتجاه قرى ومراكز وحقول بالمغرب الشرقي.




تابعونا على فيسبوك