اتجاه إلى التخلص من الآلة الراقنة

المراكز الأمنية تدخل الحداثة

الثلاثاء 18 دجنبر 2007 - 09:18

كشفت مصادر أمنية أن عناصر من الشرطة القضائية في الدار البيضاء ستشرع، ابتداء من الأسبوع الأول من السنة المقبلة، في الاستفادة من دورات تكوينية في مجال المعلوميات، استعدادا لتزويد مختلف الدوائر الأمنية، التي لم يكتب لها أن تتعامل مع التكنولوجيا الحديثة، بأجه

وأكدت المصادر ذاتها، لـ "المغربية" أن هذه الدورات، التي برمجت في عدد من المعاهد الخاصة، ستعرف تخصيص حوالي 10 ساعات في الأسبوع لكل عنصر في الشرطة القضائية، مشيرة إلى أن "مجموعة منهم تجهل التعامل مع الحاسوب بعد أن اعتادت لسنوات على تحرير المحاضر على الآلة الراقنة"، التي يبدو أنها في طريقها إلى الاختفاء من مكاتب مختلف المراكز الأمنية.

وكان شكيب بنموسى، وزير الداخلية، أعلن، أخيرا، عن وضع مخطط أمني، يمتد من 2008 إلى 2012، يتضمن تطوير أساليب عمل المصالح الأمنية حتى تتمكن من مواجهة كل مظاهر الانحراف والتعامل مع التنوع الذي تعرفه الظاهرة الإجرامية، واعتماد المنهج العلمي في العمل الأمني، واستثمار التكنولوجيا الحديثة، بما فيها وسائل الفيديو وتزويد الشرطة العلمية بالوسائل والتقنيات المستعملة من طرف كل الدول المتقدمة، فضلا عن اعتبار التكوين والتكوين المستمر لرجال الأمن من أولويات مصالح الأمن حتى يتسنى تحسين مستوى خدماتها ومسايرة التطورات التي يشهدها المجتمع، وإشراك بعض المختصين في علم الاجتماع وعلم الجريمة في إنجاز دراسات تتعلق بظاهرة الإجرام.




تابعونا على فيسبوك