أكدت البطلة المغربية في سباق الدراجات، فاطمة قشاب، أنها لم تتخل عن المنتخب الوطني بمصر، وأنها تعرضت لأكبر عملية نصب في حياتها الرياضية.
وأضافت البطلة، التي شاركت مع المنتخب المغربي في منافسات الألعاب العربية، أن بقاءها في مصر جاء نتيجة خلاف كبير مع مدربها، الذي لم يساعدها كما ادعى، بل ابتزها وأخذ منها مبلغا ماليا قدره 1700 أورو، وتركها في مصر في ظروف لاإنسانية لولا سيدة مغربية مقيمة بالديار المصرية، أنقذتها من التشرد والضياع، حسب قولها.
وأضافت فاطمة قشاب، في اتصال هاتفي بـ "المغربية" من أرض الكنانة التي ما تزال تقيم بها، أن كل ما قيل وكتب عنها "ليس صحيحا"، وأنها كانت ضحية إشاعات مغرضة للمسؤولين عن المنتخب المغربي للدراجات، الذين قالت عنهم إنهم أهملوها مقابل العناية الفائقة ببطلة أخرى، التي هي في الآن نفسه زوجة أحد المدربين.
وأكدت أنها كانت دائما تلعب دور أرنب السباق للبطلة المعنية، وأنها اليوم ملت ممارسة هذه الرياضة، التي لم تكسب منها إلا المتاعب والمشاكل، بسبب ما اعتبرته تهور أحد المسؤولين في المنتخب الوطني.
وطالبت فاطمة قشاب من المسؤولين على قطاع الرياضة والشباب بالتدخل لإنقاذ رياضة سباق الدراجات من أطماع بعض المتلاعبين بكفاءات الشباب المغربي، ملتمسة أن يفتح تحقيق نزيه في ما وقع في مصر أخيرا.
وأوضحت بطلة سباق الدراجات أنها اتصلت بسفير المغرب في مصر ليساعدها على العودة إلى المغرب.
وأضافت أنها زارت مصر مرات عدة دون أن يخطر ببالها أن تبقى هناك، لأن ظروف مصر ليست أفضل من المغرب، خاصة في مجال الرياضة التي تمارسها، ولا قيمة إضافية لمسارها الرياضي بمكوثها في بلاد الفراعنة.
من جهة أخرى، قال محمد الباز، وهو حكم لكرة القدم، وأحد المقربين من البطلة المغربية "تعرفت على البطلة فاطمة بمعهد مولاي رشيد، كانت فتاة انطوائية تحب العزلة داخل المعهد، رغم حسها الاجتماعي والرياضي.الكل داخل المعهد يشهد بأخلاقها العالية، كما أنها كانت مثالية في تداريبها، رغم المعاناة والظروف اللاإنسانية، التي كان يشهدها المعسكر كانت المسكينة دائمة الشكوى حول المعاملة السيئة لمدربها، لكن إصرارها على أن تشرف الرياضة النسوية المغربية، جعلها تنكر ذاتها من أجل فرض وجودها وما أستغرب له هو عدم تكليف الجهات المسؤولة بالبحث في هذا الملف، والضرب على من تسول لهم أنفسهم العبث والتلاعب بمستقبل أبناء هذا الوطن من منبركم الإعلامي، نناشد جميع المسؤولين التحرك لإنقاذها من التشرد في بلاد لا تعرف فيه أحدا".