أكد محمد علي العظمي (عمر الحضرمي)، أن يأس بوليساريو وعجزه عن تقديم بديل مقبول للصحراويين، دفعه إلى القيام بالدعاية السياسية، من خلال عقد مؤتمره المزعوم بتيفاريتي، في المنطقة العازلة بالصحراء المغربية.
وأوضح محمد علي العظمي، وهو أحد مؤسسي جبهة بوليساريو، في تصريحات للقناة الثانية (دوزيم) ضمن نشرتها الزوالية أول أمس الخميس، أن البوليساريو يحاول الضغط على الأمم المتحدة من خلال تقليص حرية حركة المراقبين الدوليين التابعين لبعثة (مينورسو) في المنطقة العازلة، وبناء معسكرات بها واستقدام وفود إليها.
وقال إن هؤلاء المؤتمرين سيوضعون في خيام، وتنتزع منهم كل وسائل الاتصال مع الخارج، وسيجري تقييد حركاتهم، قبل أن يأتيهم وفد جزائري كبير مع بعض الوفود الأجنبية في محاولة لاقناعهم بأطروحة قيادة بوليساريو التي وضعتها الجزائر.
وأضاف أن هذا المؤتمر المزعوم استدعى له بوليساريو مؤتمرين اختارهم محمد عبد العزيز من موريتانيا والجزائر، مشيرا إلى أن مهندسي صعود محمد عبد العزيز لقيادة بوليساريو هم نفسهم الذين يحضرون لهذا المؤتمر.
وأوضح أن سلطة القرار ليست في يد قيادة بوليساريو "التي وضعت الجزائر رهن إشارتها كل سكان منطقة تيندوف كجنود، وتقرر بدلا منها، بل إن بعض القرارات تتجاوز الجزائر نفسها".
من جهة أخرى، اعتبر عمر الحضرمي أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب لتسوية قضية الصحراء، يشكل نموذجا في التدبير الديمقراطي للشؤون المحلية خاصة في الأقاليم الصحراوية.