عززت المدرسة الوطنية لربابنة الجو التابعة للخطوط الملكية المغربية، أسطولها الجوي باقتناء 10 طائرات جديدة للتكوين.
ثمانية منها أحادية المحرك من طراز "دياموند DA 40"، وطائرتين مزدوجتي المحرك من طراز "دياموند DA 42". وتسلمت المدرسة الوطنية، أول أمس الأربعاء، خلال حفل نظم بمطار ابن سليمان، ثلاث طائرات من طراز DA 40، فيما ينتظر أن تتسلم الطائرات المتبقية بحلول سنة 2008 .
وذكر بلاغ للخطوط الملكية المغربية أنه في إطار مواجهة تطور نشاط الخطوط الملكية المغربية، تضاعف عدد الطلبة الطيارين في المدرسة الوطنية لطياري الخطوط التجارية في سنة 2006-2007، وانتقل من 25 إلى 50 طالاب ربانا، معلنا أن عدد الطلبة الذين يتابعون تداريبهم بالمدرسة يصل إلى 170 طالبا ربانا.
وقال ادريس الفحلي، مدير عام أكاديمية الخطوط الملكية المغربية وقائد ربان بوينغ 747، إنه في إطار تعزيز تجهيزات المدرسة وطاقتها الاستيعابية ووسائلها البيداغوجية للتكوين، اقتنت المدرسة الوطنية الطائرات المذكورة، بقيمة 300 ألف أورو للطائرة الواحدة، مشيرا إلى أن المدرسة الوطنية لربابنة الجو، تتوفر حاليا على 5 طائرات من طراز "تي بي 20" أحادية المحرك من أجل التكوين الأولي، وطائرتين من طراز (بي أو55) مزدوجة المحرك من أجل التدريب على الطيران بالأدوات، إضافة إلى طائرتين من نوع"بيس كرافت 200".
وأضاف فحلي، في تصريح لـ"المغربية" أن الطائرات الجديدة اقتصادية، وتستهلك فقط 18 ليترا من البنزين في الساعة (5 دراهم ونصف لليتر الواحد)، في مقابل 60 ليترا في الساعة تستهلكها الطائرات التي تتوفر عليها المدرسة (ثمن الليتر 22 درهما).