توقع صلاح الدين مزوار،وزير الاقتصاد والمالية،أن يرتفع متوسط الدخل الفردي في المغرب بنسبة 40 في المائة، في السنوات الخمس المقبلة، ليصل إلى نحو أربعة آلاف دولار.
واستند مزوار، في تصريح صحافي في توقعه هذا إلى النمو الاقتصادي والمستدام الذي يقدر بستة في المائة سنويا حتى عام 2012، عبر زيادة معدلات الاستثمار العام والخاص،وتقوية الصادرات والاندماج في الاقتصاد العالمي،واستقطاب مزيد من الاستثمارات الأجنبية
وأشار الوزير الى أن المغرب يسعى إلى تحسين مستوى معيشة السكان في السنوات المقبلة، بقدر ما تحقق خلال السنوات العشر الماضية، متوقعا نموا يزيد على 6.8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية عام 2008
واعتبر مزوار أن مبادرة التنمية البشرية مكنت ثلاثة ملايين شخص من الارتقاء الاجتماعي، عبر تمويل نشاطات مدرة للدخل قلصت أعداد الفقراء، وساعدت ذوي الحاجات الخاصة على الاندماج في سوق العمل والإنتاج وقدرت تكلفة هذه المشاريع،حسب الوزير، بحوالي عشرة ملايير درهم
وتوقع الوزير أن تنخفض معدلات البطالة من 10 في المائة حاليا إلى 7 في المائة، بإطلاق العمل في الأوراش الكبيرة في مجال البنية الأساسية والموانئ والمطارات والسدود، وبناء 183 ألف وحدة سكنية جديدة بتكلفة 21 مليار درهم، وتستفيد منها 280 ألف عائلة فقيرة
وأكد مزوار أن استثمارات القطاع العام التي تقدر بـ 107 ملايير درهم في 2008،تعتبر الأكبر في تاريخ الاستثمار العام، لقناعتنا بأنه يشكل قاعدة النمو المستدام،وبأن تأمين البنية التحتية ضروري لمزاولة مختلف النشاطات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتأهيل البلاد لاستقطاب مزيد من الاستثمارات الخاصة والأجنبية
وتوقع الوزير استمرار ارتفاع مداخيل السياحة وتحويلات المغاربة في الخارج،ما سيمكن من رفع الموجودات الصافية في البنك المركزي إلى 210 ملايير درهم،بزيادة 20 مليار درهم عن عام 2006 .