ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد مساء الجمعة بقصر المؤتمرات بمراكش, حفل عشاء أقامه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح الدورة السابعة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش .
وفي بداية هذا الحفل تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الامير مولاي رشيد , رئيس لجنة التحكيم خلال هذه الدورة المخرج ميلوس فورمان والممثل الأميركي ليوناردو دي كابريو ووالدته , والمخرج الأمريكي مارتين سكورسيزي وكذا أعضاء لجنة التحكيم وأعضاء مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش, وممثلون عن المجموعات والمؤسسات الشريكة للمهرجان وشخصيات أخرى .
وتميز حفل افتتاح هذه الدورة التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بتكريم المخرج المغربي مصطفى الدرقاوي والممثل الأميركي ليوناردو دي كابريو .
ولدى وصول إلى قصر المؤتمرات استعرض تشكيلة من الحرس البلدي التي أدت التحية , قبل أن يتقدم للسلام على سموه وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة خالد الناصري ووزيرة الثقافة ثريا جبران اقريتيف ووالي جهة مراكش تانسيفت الحوز منير الشرايبي ورئيس مجلس الجهة عبد العالي دومو ورئيس المجلس الجماعي لمراكش عمر الجزولي.
كما تقدم للسلام على سموه نائبا الرئيس المنتدبين لمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش, كل من نور الدين الصايل وفيصل العرايشي وهما على التوالي مدير المركز السينمائي المغربي والرئيس المدير العام للشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة وصورياد دوزيم والكاتب العام لمؤسسة المهرجان السيد جليل لعكيلي ومديرة المهرجان ميليتا طوسكان دوبلانتيي والمدير الفني للمهرجان برونو بارد.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن هذه التظاهرة "تسعى للمساهمة فيما يؤسس قاعدة إنجاز الأفلام، وذلك بمرافقة المهرجان لعملية تكوين نساء ورجال السينما صانعيها ومبدعيها".
وكتب صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد في افتتاحية نشرت بالعدد الأول من نشرة المهرجان، وعلى موقع الدورة السابعة لهذه التظاهرة السينمائية التي افتتحت مساء يوم الجمعة، "يحتفي المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بدورته السابعة، وهو احتفال يأخذ هذه السنة صبغة خاصة.فإن كان المهرجان اليوم يعتبر بمثابة قاطرة لتقدم ونهضة السينما المغربية، فهو يسعى للمساهمة فيما يؤسس قاعدة إنجاز الأفلام، وذلك بمرافقة المهرجان لعملية تكوين نساء ورجال السينما صانعيها ومبدعيها".
وأضاف سموه "ولهذا يغمرني شعور خاص وأنا أفتتح بمناسبة الدورة السابعة للمهرجان الدولي للفيلم المقر الجديد للمدرسة العليا للفنون البصرية بمراكش، مع متمنياتي بأن تشكل هذه المؤسسة لبنة جديدة ستساهم قريبا في التطور المنسجم لصناعتنا السمعية البصرية الفنية".
وأعرب سموه عن متمنياته بأن تشكل هذه الدورة "ترسيخا مستديما لعلاقة الحب المتبادل ما بين مدينة عريقة (مراكش) وفن رائع (السينما)، في إطار مغرب يخطو بثبات على درب التحديث".
وختم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد الافتتاحية بالقول "لتكن هذه الدورة احتفالا جديدا بصور العالم القادمة عندنا بآفاق انتظاراتها المتنوعة لتساهم في تفكيرنا الجماعي من أجل مستقبل بسعة طموحاتنا".