جلالة الملك يطلع ويعطي الانطلاقة لإنجاز مشاريع تنموية ببلدية بويزكارن

الإثنين 10 دجنبر 2007 - 21:21

اطلع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الجمعة ببلدية بويزكارن (إقليم كلميم)، على عدد من المشاريع التنموية تهم قطاع الصحة والتزود بالماء الصالح للشرب والتأهيل الحضري، كما أعطى جلالته انطلاقة أشغال لتوسيع شبكة التطهير السائل بالمدينة .

هكذا قدمت لجلالة الملك شروحات حول برنامج التأهيل الحضري لبويزكارن، الذي يتضمن تهيئة السوق الأسبوعي لتعزيز البنيات التحتية للمدينة، بكلفة مليوني درهم، ممولة في إطار شراكة بين وكالة تنمية أقاليم الجنوب والمديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية.

وسيتيح هذا المشروع تحسين ظروف تسويق المواد الغذائية من خلال تمكين الباعة من فضاءات مغطاة لعرض منتوجاتهم وتجميعهم في مكان واحد.

كما يتضمن البرنامج تهيئة المداخل الثلاثة للمدينة، بكلفة تسعة ملايين درهم، ستخصص لتقوية شبكة الإنارة العمومية وتبليط الأرصفة والمدارات وأشغال التشجير.

وسيجري في سياق البرنامج ذاته، أيضا، بناء محطة طرقية بكلفة 3 ملايين درهم، بغرض تنظيم قطاع النقل بالجماعة وتحسين ظروف تنقل الأشخاص والبضائع.

بالمناسبة نفسها،اطلع جلالة الملك على مشروع بناء مستشفى محلي سينجز بكلفة 30 مليون درهم، منها 20 مليون درهم للدراسات والبناء، و10 ملايين درهم للتجهيز
وسيستفيد من خدمات المستشفى سكان يبلغ عددهم 48 ألف نسمة، وسيمكن من تقديم عرض صحي قريب ومتوازن وموزع بشكل جيد، وإنعاش أقطاب وسيطة للتنمية الصحية، وتعزيز اللاتمركز، والمساهمة في إنعاش التنمية المحلية، وتخفيف الضغط على المراكز الاستشفائية الجهوية والإقليمية.

وسيشيد المستشفى على مساحة ثلاثة هكتارات، منها أربعة آلاف متر مربع مغطاة، وتبلغ طاقته 45 سريرا، ويضم أجنحة للطب العام والجراحة العامة، وطب النساء والتوليد، وطب الأطفال والاستيقاظ، وقسما للمستعجلات.

كما سيجهز المستشفى، الذي ستنطلق الأشغال به في مارس المقبل، بمعدات حديثة ستخفف من عناء التنقل على المرضى، إذ سيتوفر على قاعة للجراحة، ومخادع للتوليد، وقاعة للفحص باللأشعة ومختبرا.

كما اطلع صاحب الجلالة على مشروع تزويد مركز تاكانت بالماء الشروب، الذي يشرف عليه المكتب الوطني للماء الصالح للشرب ضمن استراتيجيته الرامية إلى تعميم تزويد السكان في العالم القروي بهذه المادة الحيوية.

وتتضمن الأشغال بالمشروع، الذي بلغت تكلفته 7 ملايين درهم، ويستهدف سكانا يبلغ عددهم ستة آلاف نسمة، تجديد شبكة توزيع الماء على طول 19 كلم، وتجهيز بئر جديدة، وبناء خزان بسعة 300 متر مكعب.

إثر ذلك أعطى جلالة الملك انطلاقة الأشغال لتنفيذ برنامج التطهير السائل ببلدية بويزكارن، الذي رصد له 30 مليون درهم.

وستخصص هذه الاعتمادات لمد شبكة للمياه العادمة وقنوات لصرف المياه وبناء محطة للتطهير، في إطار شراكة بين المكتب الوطني للماء الصالح للشرب (70 في المائة) والجماعة المستفيدة (30 في المائة).

وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله تشكيلة من الحرس الملكي، أدت التحية قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، ياسمينة بادو وزيرة الصحة، وأحمد حمدي والي جهة كلميم السمارة عامل إقليم كلميم، وأحمد حجي المدير العام لوكالة تنمية أقاليم الجنوب، وعلي الفاسي الفهري المدير العام لمكتب الوطني للماء الصالح للشرب.

كما تقدم للسلام على جلالة الملك رئيس المجلس الإقليمي لبويزكارن، والمنتخبون والأعيان، وممثلو السلطات المحلية، والمدراء الجهويون والإقليميون لوزارتي الصحة والإسكان والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب.




تابعونا على فيسبوك