دعت الأحزاب السياسية الإسبانية الكبرى ومنظمات أرباب العمل والنقابات إلى مظاهرة كبيرة غدا، الثلاثاء، في مدريد بعد مقتل حارس مدني إسباني في هجوم نسب إلى منظمة إيتا التي تطالب باستقلال الباسك السبت الماضي في فرنسا.
وقال بيان نشر مساء السبت الماضي إن هذه الأحزاب والمنظمات التي عبرت عن إجماع وتضامن نادرين عبرت عن إدانتها لهذه الجريمة الإرهابية الجديدة،وشارك الحزب الشعبي اليميني المعارض الذي ينتقد بشدة سياسة حكومة خوسيه لويس ثاباتيرو حيال الانفصاليين الباسك، في الاجتماع الذي دعا إليه الحزب الاشتراكي الحاكم
وقتل حارس مدني إسباني وجرح آخر السبت في فرنسا في إطلاق نار من جانب عناصر يعتقد أنهم ينتمون إلى منظمة إيتا، لاذوا بالفرار بسيارة بعد ذلك، حسبما ذكرت الشرطة الفرنسية
وقالت الأحزاب والمنظمات الإسبانية في البيان إنالإرهاب لا يمكن ان يكافح ويهزم الا باتحاد الديموقراطيين مع قوة دولة القانون
وأعلن المشاركون تنظيم مظاهرة لرفض الإرهاب مساء الثلاثاء في مدريد،وهي أول مظاهرة ضد الإرهاب تجمع جميع الأطراف منذ سنوات في مدريد،حيث دعا الحزب الشعبي والحزب الاشتراكي إلى مظاهرتين منفصلتين بعد اعتداء استهدف مطار باراخاس في ديسمبر 2006
وأكد البيان أن وقوع هذا العمل الإجرامي على الأراضي الفرنسية يعزز قناعتنا بان التعاون الدولي وخصوصا بين حكومتي فرنسا وإسبانيا يشكل أداة أساسية لمكافحة الإرهاب
وقال الحزب الشعبي مساء السبت إنه يطالب مجددا باعتبار الحزبين الانفصاليين للباسك، التحرك القومي الباسكي،والحزب الشيوعي لأراضي الباسك، خارجين عن القانون، معتبرا أنهما فرعان سريان لباتاسونا،الذراع السياسية لمنظمة إيتا
عملية القتل هذه هي الأولى التي ترتكبها منظمة إيتا منذ أن ألغت وقفا لإطلاق النار استمر 15 شهرا، في 5 يونيو الماضي،والتي كانت خرقت بشكل فعلي بعد تفجير في مطار مدريد في ديسمبر 2006
وقتل الانفصاليون أكثر من 800 فرد خلال 40 عاما من الصراع المسلح من أجل استقلال مناطق الباسك في شمال إسبانيا وجنوب فرنسا
وتوضح نتائج استطلاعات الرأي أن معظم سكان الباسك في إسبانيا، الذين يتمتعون بالفعل بشكل كبير بحكم ذاتي، لا يريدون انفصالا كاملا عن إسبانيا.