الحمدي : نخطط لجلب أكبر عدد من سياح الدرجة الراقية

الإثنين 03 دجنبر 2007 - 21:07
رسم لمدخل المشروع السياحي الذي تشرف نيسكو على بنائه في أكادير

عرف عدد السياح الأجانب الذين زاروا المغرب خلال الصيف المنصرم زيادة بنسبة 12 في المائة مقارنة مع السنة التي سبقتها وبلغ عددهم مليونين و850 ألف سائح، وضمنهم 926 ألفا من المغاربة المقيمين في الخارج ومليون 920 ألفا من الأجانب.

وكان العدد الإجمالي للسياح الذي زاروا المغرب خلال السنة الماضية بلغ 6 ملايين و500 ألف سائح

وهو رقم يتجاوز نصف عدد السياح الذين يأمل المغرب استقبالهم عام 2010 وعددهم 10 ملايين سائح

ويلاحظ مراقبون أن المغرب مدعو بشكل أكبر إلى مضاعفة الاستثمارات السياحية الأجنبية والوطنية في المجال السياحي، وتقديم المزيد من التسهيلات للمنعشين السياحيين وتطوير البنيات التحتية وتعزيز شبكة المواصلات الجوية والبرية والبحرية

وفي هذا السياق تؤكد بعض شركات الاستثمار السياحي الوافدة على المغرب أن انفتاح البلاد على المستثمرين الأجانب في هذا القطاع يعد خطوة مهمة لتعزيز الطاقة الإيوائية السياحية خاصة أن المغرب عقد العزم على استقطاب 10 ملايين سائح معتبرا أن رؤية 2010 خيارا استراتيجيا في التنمية الاقتصادية وكشف علي حسن الحمدي رئيس نيسكو المغرب لـ المغربية عن أن وتيرة تنفيذ عدد من المشاريع السياحية المبرمجة تشهد في بعض الأحيان انخفاضا بسبب إجراءات إدارية ومالية تصل إلى حد التعقيد

وأضاف المسؤول أن المؤسسة تمكنت من استعادة مجموعة (كمبينسكي) الألمانية السويسرية، التي سبق أن أشرفت على إدارة وتسيير فندق المنصور الذهبي في مراكش بين 2001 و2005، وذلك عبر اتفاق يقضي بتسيير مركبين سياحيين في كل من أكادير ومراكش، تقوم الشركة ببنائهما

والأول بطاقة استعابية تبلغ 550 سريرا وبغلاف مالي يصل إلى 500 مليون درهم (50 مليون دولار)

والثاني في مراكش بطاقة استعابية تبلغ 350 سريرا وبتطلفة تبلغ 350 مليون درهم (35 مليون دولار)
وقال إن وجود كمبينسكي مرة أخرى في المغرب، يرفع من حظوظ المغرب للزيادة من نسبة السياح الأجانب كما وكيفا، خاصة أن المجموعة الألمانية السويسرية التي ستشرع في العمل فور افتتاح فندقين في كل من أكادير ومراكش عام 2009 أي قبل العام 2010 الذي حدده المغرب موعدا لاستضافة 10 ملايين سائح

وهي المجموعة ذاتها التي تملك زبناء من حجم ثقيل عبر عدد من العواصم في لندن وبرن وبرلين وبارس ونيويورك وشرم الشيخ، وتملك دراية كبيرة في إدارة الفندقة والعلاقات العامة في عالم السياحة
وأضاف الحمدي أن المطلوب لتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع السياحية واستقطاب المزيد من المستثمرين الأجانب في القطاع، لابد من تطوير استراتيجة التعامل مع المنعشين السياحيين وتقديم المزيد من التسهيلات الإدارية والضريبية وتعميم الشفافية

وقال نرى أن المغرب صمم العزم على تطوير القطاع السياسي وهذه مبادرة تنموية للمساهمة في اقتصاد البلاد, لكن الصناعة السياحية تتطلب صناعة إعلامية موازية تواكبها وتتعامل بقدم المساواة مع كافة المنعشين السياحيين لتشجيع الآخرين داخل المغرب وخارجهويذكر أن المغرب أطلق أوراشا كبرى في المجال السياحي، منذ عام 2001

وشهدت مراكش وحدها خلال العام الماضي استثمارات في القطاع قدرها مليارا دولار
وقالت إحصاءات وزارة السياحة إن عدد الليالي السياحية في ماي الماضي سجل في المدينة الحمراء ارتفاعا نسبته 1 في المائة فقط مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية

وتستقطب مراكش وحدها نحو 1.5 مليون سائح سنويا، بينما قال المغرب إنه سجل العام الماضي أعلى نسبة توافد عليه مع قدوم 6.5 ملايين سائح

وكانت الحكومة رصدت 90 مليار درهم (9 مليارات دولار)،للاستثمار في قطاع السياحة لمضاعفة الطاقة الإيوائية للفنادق ثلاث مرات للوصول الى 230 ألف سرير، وتكوين 70 ألف مهني، وملائمة المقاعد الجوية مع الطاقة الإيوائية المنجزة ومضاعفتها كذلك ثلاث مرات، واحداث طريقة جديدة للتسويق، واقامة شراكة مع منظمي الأسفار، والعمل على تحسين الاستقبال وجودة الخدمات والتنشيط، واقامة قيادة مشتركة وتعاقدية بين القطاع الخاص والعام، وتزويد الجمعيات المهنية بأطر كفأة ودائمة بدل الاستعانة بالمتطوعين.




تابعونا على فيسبوك