لقي حتفه بضواحي باريس إثر حادثة سير

نقل جثمان محسن سحولي إلى المغرب

السبت 01 دجنبر 2007 - 19:27
تظاهرات على مقتل المراهقين (أ ف ب)

علم من القنصل العام للمملكة ببونتواز، سعيد الهميري، أول أمس الخميس، أن جثمان الشاب الفرنسي من أصل مغربي، محسن سحولي (15 سنة)، الذي لقي حتفه يوم الأحد الماضي بفيليي ـ لو ـ بيل (بضواحي باريس)، إثر تصادم بين دراجته النارية وسيارة للشرطة، جرى نقله أمس الجمعة

وأعلن الهميري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه توجه رفقة القنصل العام المساعد العربي الرابحي، إلى منزل والدي الضحية لتقديم تعازي الجالية المغربية المقيمة بفرنسا، والتأكيد لذوي الفقيد استعداد القنصلية المغربية ببوتواز الكامل لتقديم كل المساعدة الضرورية.

وقال إن سفير المغرب بفرنسا عبدالفتاح السجلماسي قدم هو الآخر تعازيه الخالصة إلى عائلة الضحية على إثر هذا الفقد الأليم.

ومن جهة أخرى، أشار الهميري إلى أن عائلة الضحية، التي دعت إلى التحلي بالهدوء، بعد هذه الحادثة التي أثارت أحداث عنف بفيليي ـ لو ـ بيل، لا تطالب سوى بفتح تحقيق قضائي بهدف تسليط الضوء على هذا الحادث المأساوي، الذي أودى كذلك بحياة فرنسي من أصل سينغالي يبلغ من العمر16 سنة.

وأدى عددا من أعضاء الجالية المغربية المقيمة ببونتواز، أول أمس الخميس، صلاة الغائب ترحما على روح الفقيد.

وما كاد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يصل من الصين، يوم الأربعاء الماضي، حتى استقبل بقصر الإيليزي أسرتي المراهقين، حيث أبلغهما خبر فتح تحقيق قضائي للكشف عن ملابسات الحادث.




تابعونا على فيسبوك