تواجه المتنافسون للفوز بالترشيح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية مساء الأربعاء في مناظرة محتدمة جرت في فلوريدا (جنوب شرق) وطرحت خلالها أسئلة وردت عبر الأنترنت واختارها موقع يوتيوب وشبكة سي إن إن.
يبدو الحزب الجمهوري قبل خمسة أسابيع من أول الاستحقاقات الانتخابية في إيوا (وسط)،أكثر انقساما من أي وقت مضى واتسمت المناقشات بين المرشحين بالحدة، خاصة لدى التطرق إلى مواضيع الهجرة والإجهاض والتعذيب
واضطر الجمهوري الأوفر حظا على الصعيد الوطني، عمدة نيويورك السابق رودولف جولياني، إلى الدفاع عن مواقفه حول الهجرة ورد على اتهامات وجهت اليه باستخدام اموال عامة لأهداف خاصة حين كان في منصبه سابقا
ونفى معلومات أوردتها صحيفة بوليتيكو مفادها أنه استخدم آلاف الدولارات من الأموال العامة لتمضية إجازات مع صديقته آنذاك التي هي اليوم زوجته الثالثة
كذلك اتهم حاكم ماساتشوستس السابق، ميت رومني، باستخدام عمال غير شرعيين في مقر إقامته الرسمي في حين يدعو إلى سياسة متشددة ضد الهجرة، فيما اعترف أنه أخطأ بشأن موضوع الإجهاض وبدل موقفه حياله .
كذلك شن حاكم اركنساس السابق، مايك هاكبي، الذي تصدر المرشحين الجمهوريين في استطلاع جرى الأربعاء الماضي في إيوا، هجوما على رومني في موضوع الهجرة ودعا إلى السماح لأبناءالمهاجرين بالاستفادة من النظام التعليمي مؤكدا »لسنا بلدا ينبغي أن يعاقب الأبناء على ما يفعله أهلهم وأثار الضحك حين رد على سؤال عن البرنامج الفضائي الأميركي مقترحا وضع المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون في أول صاروخ إلى المريخ.
ويأمل هاكبي (52 عاما) الفوز في إيوا ما سيساهم في زيادة شعبيته بين الناخبين الجمهوريين على الصعيد الوطني.
وكان المرشحون الديموقراطيون أول من دشن صيغة المناظرة هذه بالاشتراك مع موقع يوتيوب على الأنترنت في يوليوز الماضي.