نفى شكيب بنموسى، وزير الداخلية، أن يكون عرس القصر الكبير مرتبطا بزواج بين شواذ، وإنما بطقوس الشعوذة.
وقال بنموسى، الذي كان يتحدث أمس الأربعاء أمام أعضاء لجنة الداخلية واللامركزية والبنيات الأساسية بمجلس النواب، إن الأبحاث الأولية، التي أجرتها المصالح المعنية حول العرس، الذي أثار جدلا واحتجاجات بمدينة القصر الكبير، تبين ارتباط الحفل، موضوع الحادث، بطقوس الشعوذة، وشدد على أنه لم يثبت لحد الآن حصول عقد قران بين شواذ
وأبرز بنموسى أنه بعيدا عن أي استغلال إعلامي وسياسي لهذاالحدث، ينبغي التأكيد أن الأبحاث الأولية تبين ارتباط هذا الحفل بطقوس غارقة في الشعوذة، وأوضح أن المنظم، وهو من ذوي السوابق العدلية، كان ينوي تحقيق رؤية تدعوه إلى ارتداء لباس امرأة، وتقديم قربان للولي الصالح سيدي المظلوم، قبل أن يعود لتجديد التأكيد على أنه لم يثبت للمصالح المختصة، إلى حد الآن، واقعة عقد قران بين شواذ، كما تداولت ذلك بعض مكونات الرأي العام المحلي، وأن الأمر يتعلق بحفل خاص، وعرف طقوسا من الشعوذة، دأب المعنيون بالأمر على ممارستها محليا
وأبرز وزير الداخلية أنه بمجرد علم السلطات المحلية بالحفل، الذي حضره عدد من الأشخاص كانوا يرتدون لباسا أنثويا، قامت بإشعار النيابة العامة بالوقائع المتوفرة لديها، لالتماس إعطاء تعليماتها لفتح تحقيق حول هذه القضية، الذي قال إنه أفضى إلى اعتقال مجموعة من الأشخاص للتحقيق معهم، وتقديم البعض منهم للعدالة، للاشتباه في تورطهم في أفعال مخالفة للقانون
وخلص إلى أن هذه المعطيات كلها تبين، في انتظار الخلاصات النهائية للتحقيقات، أن الأمر يتعلق بحفل خاص وعرف طقوسا من الشعوذة دأب المعنيون بالأمر على ممارستها محليا
وكان بلاغ صادر عن النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالقصر الكبير، ذكر أن وكيل الملك لدى المحكمة ذاتها قرر إحالة ستة أشخاص يشتبه في تورطهم في أفعال مخالفة للقانون، من بينهم من نعتوا بالشذوذ الجنسي، على العدالة
وأفاد البلاغ ذاته أنه على إثر توصل السيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالقصر الكبير بخبر إقامة حفل بهذه المدينة ليلة 19 نونبر2007، حضره مجموعة من الأشخاص، من بينهم من نعتوا بالشذوذ الجنسي، بادر إلى إصدار تعليماته للشرطة القضائية للقيام بتحريات وأبحاث معمقة حول الموضوع، والوقوف على حقيقة الأمر، وحجز كل ما يمكن أن يظهر طبيعة هذا الاحتفال، مع اعتقال كل من ثبت تورطه في أفعال مخالفة للقانون، وتقديمه للنيابة العامة
وأوضح المصدر نفسه أن الأبحاث الأولية »أسفرت عن أن الأمر يتعلق بإقامة حفل ما يسمى بـ (ليلة كناوة) بطقوسها المعروفة، أقامه أحد المنحرفين ذو السوابق القضائية، يومي 18 و19 نونبر، دعا له عددا من الأشخاص بعضهم كان يتمثل بالنساء
وأضاف البلاغ أنه تبين من الأبحاث أن مقيم الحفل أراد تحقيق رؤيا تتعلق بأن سيدة طلبت منهم التزيي مثلها، وتقديم قربان للولي السيد المظلوم
وهكذا، يضيف البلاغ، جرى ضبط ستة أشخاص من المشتبه فيهم جرت إحالتهم على العدالة.