شباب الهجرة ينتفض مجددا في ضاحية العاصمة الفرنسية

إصابة 60 شرطيا وإحراق في ليلة ثانية من الاضطرابات

الأربعاء 28 نونبر 2007 - 09:00
ادارة عمومية تعرضت للاحراق في خريف الغضب

قالت الشرطة الفرنسية أمس إن عدد رجال الشرطة الذين أصيبوا في اشتباكات بضواحي باريس الليلة قبل الماضية، وصل إلى حوالي 60 شخصا بعد ليلة ثانية من العنف.

أصيب رجال الشرطة نتيجة رشقهم بالحجارة وقنابل بنزين ومفرقعات انفجرت فوق رؤوسهم خلال اشتباكات استمرت ساعات مع مثيري الشغب بضاحية فيير لوبيل ومناطق قريبة منها

اندلع العنف عقب مقتل شابين من أصل مغربي، الأحد، في تصادم مع سيارة للشرطة
وأعادت الأحداث إلى الواجهة أعمال شغب عام 2005 بضواحي باريس، حين أضرمت النيران في آلاف السيارات إثر مقتل شابين صعقا بالكهرباء في محطة كهرباء أثناء فرارهما من الشرطة على ما يبدو

وقالت الشرطة إنه رغم نداءات أسر ضحايا حادث التصادم بالتحلي بالهدوء، أحرق مثيرو الشغب مكتبة ومكتبا للضرائب وألحقوا أضرارا بعشرات المتاجر والمكاتب، وأصيب 5 من رجال الشرطة بجروح خطرة، بينهم شرطية

واعتقلت الشرطة 5 أفراد وردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية ومسدسات الأصباغ، التي تستخدم في رش مثيري الشغب بالطلاء وتناثرت بالشوارع عبوات الطلقات الفارغة وقطع الزجاج المتهشم والحجارة، التي ألقاها مثيرو الشغب وأشعلت النيران في حوالي 60 سيارة وفي الإجمال جرى إحراق 63 سيارة و 5 مبان في 6 بلدات قريبة وأفادت الشرطة التي اعتبرت الوضع أسوأ من الليلة السابقة، أن 64 شرطيا جرحوا بإطلاق رصاص الخردق أو مقذوفات أخرى، إصابات 5 منهم خطرة وأصيب شرطيبرصاصة من العيار الثقيل تقريبا

وفي إيسون جنوب باريس أحرقت حافلة فارغة وشاحنة، فيما كان الوضع في سين سان دوني، التي كانت بؤرة أعمال العنف في نوفمبر2005 هادئا، حسب الشرطة
فتحت السلطات تحقيقا في مقتل الشابين، وقال مكتب ممثل النيابة بالمنطقة إنه حادث مرور، لكن مازالت أسئلة عالقة بشأن مدى سرعة وصول المسعفين،وكان الرئيس نيكولا ساركوزي دعا إلى الهدوء من الصين، وقال آمل ان يلتزم الجميع الهدوء وأن ندع القضاء يحدد مسؤوليات كل جهة

وقال شرطيون ومسؤولون إن العنف دليل على هشاشة الوضع في بعض الضواحي الحساسة التي شهدت في 2005 صدامات لا سابق لها إثر وفاة شابين من أصول مغربية في حادث عرضي خلال هربهما من الشرطة

واندلعت الاضطرابات بسرعة في لوبيل بعد مقتل فتيين (15 و16 عاما) بعد اصطدام دراجتهما النارية بسيارة للشرطة

وقال الشباب إن غضبهم شديد من تجاوزات الشرطة، وتحدث القضاء عن اضطرابات حقيقية وكلف قسم التحقيقات العام للشرطة الوطنية، أي شرطة الشرطة بإجراء تحقيق في ملابسات الأحداث.




تابعونا على فيسبوك