الأمير مولاي رشيد يترأس المباراة النهائية

الجيش يفوز بتاسع لقب لكأس العرش

الثلاثاء 27 نونبر 2007 - 20:00

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، بعد ظهر أمس الأحد، بالمركب الرياضي الجديد لمدينة فاس، المباراة النهائية لنيل كأس العرش في كرة القدم لموسم 2006 /2007، التي جمعت بين فريقي الجيش الملكي والرشاد البرنوصي.

وانتهت بفوز الفريق الأول، بعد اللجوء إلى الضربات الترجيحية (5 / 3) بعد انتهاء الوقت الأصلي، والوقت الإضاف، بالتعادل (1 /1). وقالت وكالة المغرب العربي للأنباء إنه لدى وصول صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى المركب، استعرض سموه تشكيلة من لواء الأمن الخفيف للقوات المسلحة الملكية، التي أدت له التحية الرسمية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه، عباس الفاسي، الوزير الأول، وشكيب بنموسى، وزير الداخلية، ونوال المتوكل، وزيرة الشباب والرياضة، والجنرال دوكوردارمي حسني بنسليمان قائد الدرك الملكي، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم

كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، والي جهة فاس بولمان عامل عمالة فاس، محمد غرابي، ورئيس مجلس الجهة، محمد الدويري، وقائد الموقع العسكري لفاس، ورئيس المجموعة الحضرية، ومدير المركب الرياضي لفاس

وتوجه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى المنصة الشرفية وسط هتافات وتصفيقات الجماهير الحاضرة التي فاقت 45 ألف متفرج

وبعد تحية العلم على نغمات النشيد الوطني، نزل صاحب السمو الملكي، إلى أرضية الملعب، حيث تقدم للسلام على سموه، أعضاء مكتب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وطاقم التحكيم، ومسيرو ولاعبو وأطر الفريقين المتباريين

وإثر ذلك، أخذ صاحب السمو الملكي مولاي رشيد، صورا تذكارية، مع لاعبي الفريقين ومسيريهما، وطاقم التحكيم بقيادة خليل الرويسي

وأعطى سموه الانطلاقة لهذه المباراة، قبل أن يلتحق مجددا بالمنصة الشرفية لمتابعة أطوارها

وفي نهاية هذا العرس الرياضي، سلم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسط تصفيقات وهتافات الجمهور الحاضر، كأس العرش إلى عميد الفريق العسكري، الحارس طارق الجرموني

وبهذا الفوز، يعادل فريق الجيش الملكي، الرقم القياسي للتتويجات بلقب كأس العرش، الذي كان في حوزة الوداد البيضاوي (تسعة ألقاب)، بعد فوزه في المباراة النهائية أمس الأحد على الرشاد البرنوصي

بالمقابل، عجز الرشاد البرنوصي عن الفوز، والتتويج باللقب كثالث فريق ينتمي إلى القسم الوطني، بعد الفريقين البيضاويين الآخرين جمعية الحليب /الأولمبيك البيضاوي في ما بعد، ومجد المدينة القديمة

وتميزت المباراة التي دارت أمام أزيد من 45 ألف متفرج، معظمهم من مدينتي الرباط والدارالبيضاء، بمستوى تقني مميز، خصوصا من طرف فريق الرشاد، الذي لعبت عناصره دون أدنى مركب نقص أمام متصدر القسم الوطني الأول لكرة القدم في بطولة الموسم الجاري، والذي يتوفر على لاعبين متمرسين

وكان الفريق البيضاوي سباقاإلى التسجيل، عندما خدع المدافع العسكري شهاب زميله الحارس الدولي طارق الجرموني، بضربة رأسية، ما أعطى شحنة معنوية للاعبي البرنوصي الذين سيطروا على وسط الميدان، واغلقوا جميع المنافذ المؤدية إلى مرماهم
واضطر لاعبو خط الهجوم العسكري، بقيادة الهداف جواد وادوش إلى التسديد من بعيد، والاعتماد على التمريرات العرضية، غير أن الحارس الكوميري استبسل في الدفاع عن مرماه، ونجح في قيادة الرشاد إلى كسب الشوط الأول بعد الاستراحة، أخرج المدرب العسكري مديح مجموعة من أوراقه، وأشرك المهاجم الفاسي السابق مصطفى العلاوي الذي أربك دفاع البرنوصي، ونجح في تعديل الكفة، على بعد ربع ساعة من نهاية الوقت القانوني

وأتيحت للاعبي الجيش الملكي مجموعة من الفرص لمضاعفة الحصة،غير أن التسرع أحيانا، وتدخل الكوميري وزملائه المدافعين أحيانا أخرى، حال دون ذلك وخلال الشوطين الإضافيين، ظهر نوع من العياء على لاعبي الرشاد الذين بذلوا مجهودا مضنيا، فكانت الأفضلية للعسكريين الذين سيطروا دون أن ينجحوا في حسم النتيجة

ورغم أن مدرب الرشاد أشرك حارسه البديل المتخصص في التصدي للضربات الترجيحية، إلا أن الحظ حالف عناصر الجيش مرة أخرى، بعدما ضيع لاعب وسط البرنوصي كوشام إحدى الضربات، ليقضي على آمال فريقه، الذي بصم على مسيرة موفقة طيلة التصفيات وأزاح عن طريقه مجموعة من الأسماء القوية، خصوصا حامل اللقب أولمبيك خريبكة، والمغرب التطواني،والكوكب المراكشي في نصف النهائي
وشكلت مباراة الأمس، آخر ظهور للاعب العسكري أحمد أجدو، الذي حزم حقائبه، ورحل إلى ليبيا لبدء رحلة احترافية جديدة مع النادي الأهلي المحلي.




تابعونا على فيسبوك