يضم منظمات غير حكومية ومؤسسات علمية ومهنية لمنطقة الشرق المتوسط

الأميرة للا سلمى تترأس حفل إحداث تحالف إقليمي لمحاربة السرطان

السبت 24 نونبر 2007 - 22:21

ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، رئيسة جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة الصحة العالمية في مجال علاج أمراض السرطان والوقاية منها.

أمس الخميس بمراكش، حفل إحداث التحالف الإقليمي للمنظمات غير الحكومية لمنطقة الشرق المتوسط لمحاربة داء السرطان.

وستتولى صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى الرئاسة الشرفية لهذا التحالف المحدث بمناسبة اختتام اجتماع للتشاور التقني حول الاستراتيجية الإقليمية لمكافحة السرطان وتوقيه بإقليم شرق المتوسط، الذي انعقد ما بين 20 و22 نونبر الجاري بمدينة مراكش، بمبادرة من المنظمة العالمية للصحة وجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان
وجرى إحداث هذا التحالف، الذي يضم المنظمات غير الحكومية والمؤسسات والجمعيات العلمية والجمعيات المهنية التي تمثل أزيد من 15 دولة بهذه المنطقة، بعد حدثين مهمين والمتمثلين في تعيين صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، خلال شهر يوليوز 2006، سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة الصحة العالمية في مجال علاج أمراض السرطان والوقاية منها، ونداء الرباط الموجه خلال الملتقى الدولي لمحاربة سرطان عنق الرحم بالبلدان النامية المنعقد في شتنبر 2006.

وسيمكن هذا التحالف من تقديم المساعدة الإنسانية والاجتماعية لمرضى السرطان ولأسرهم، والمساعدة على التكوين والبحث العلمي في المجالات المرتبطة بهذا الداء، وتشجيع المبادرات الجهوية والدولية لمحاربة هذا المرض، وتسهيل تنسيق العمل المشترك في المنطقة.

وستعمل هذه الهيئة كذلك على دعم المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية والسلطات العمومية الوطنية في وضع برامج لعلاج داء السرطان ومحاربته، وإحداث مرصد إقليمي لداء السرطان، بالإضافة إلى خلق وتشجيع المبادرات، التي من شأنها تعبئة الموارد المالية الوطنية والإقليمية والدولية الضرورية للنهوض بمهام هذا التحالف

وأكد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، حسين عبد الرزاق الجزائري، بهذه المناسبة، أن إحداث هذا التحالف الإقليمي يشكل خطوة مباركة، معربا عن أمله في أن يكون له أثر إيجابي خاصة في التقليص من الإصابة من هذا المرض والكشف عنه مبكرا

وأضاف أن منطقة إقليم شرق المتوسط ستكون من بين المناطق الأولى لمنظمة الصحة العالمية التي ستتوفر على استراتيجية إقليمية لمحاربة داء السرطان، داعيا في هذا الصدد بلدان المنطقة إلى جعل محاربة داء السرطان من الأولويات الوطنية
ومن جهته، أكد البروفيسور مولاي الطاهر العلوي، رئيس اللجنة العلمية لجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، أن إحداث هذا التحالف يتجلى في حرص المنظمات غير الحكومية العاملة في هذا المجال بهذه المنطقة على إقامة شراكة بينها وبين السلطات العمومية لتوحيد الجهود لمكافحة السرطان، وإضفاء الطابع الاجتماعي على طرق العلاج
وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى استعرضت لدى وصولها إلى قصر المؤتمرات تشكيلة من الحرس البلدي أدت لسموها التحية الرسمية، قبل أن يتقدم للسلام على سموها الأمين العام للحكومة، عبد الصادق ربيع، ووزيرة الصحة، ياسمينة بادو، ووزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، أحمد اخشيشن، ووزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، نزهة الصقلي

كما تقدم للسلام على سموها المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، حسين عبد الرزاق الجزائري، وسفير تونس بالمغرب، صلاح بكاري، وممثل منظمة الصحة العالمية بالمغرب، سعيد صلاح يوسف، والمديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط للأمراض غير المعدية، هيفاء مادي، والمدير التنفيذي لجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، رشيد البقالي، والبروفيسور مولاي الطاهر العلوي، رئيس اللجنة العلمية لجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، ووالي جهة مراكش تانسيفت الحوز، منير الشرايبي، وشخصيات أخرى.




تابعونا على فيسبوك