صاحبة السمو الملكي تعطي انطلاقة عملية توزيع الأدوية

الأميرة للاسلمى تدشن دار الحياة بأكادير

الخميس 22 نونبر 2007 - 14:55

أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى رئيسة جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان، أمس الأربعاء بمدينة أكادير، على تدشين دار الحياة وهي عبارة عن مركز جهوي للإيواء المؤقت للمرضى المحتاجين.

الذين يفدون على مركز علاج أمراض السرطان، التابع للمركز الاستشفائي الحسن الثاني بأكادير

بعد أن قطعت صاحبة السمو الملكي الشريط الرمزي، إيذانا بافتتاح هذه المؤسسة، أطلع جامع العباسي مدير دار الحياة، صاحبة السمو الملكي على مختلف الأنشطة التي تقوم بها هذه المؤسسة على الصعيد الجهوي

وقامت صاحبة السمو الملكي، بعد ذلك، بتفقد مختلف مرافق دار الحياة، قبل أن تزور المركز الجهوي لعلاج أمراض السرطان، التابع للمركز الاستشفائي الحسن الثاني
وأشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، إثر ذلك، على إعطاء انطلاقة عملية توزيع الأدوية، التي جرى اقتناؤها في إطار اتفاقية ثلاثية بين كل من جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان ووزارة الصحة ومجلس جهة سوس ماسة درعة

وعقب زيارتها للمكتب الجهوي لجمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان، قدمت لصاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى شروحات حول مسلسل تدبير وإعداد الأدوية المستعملة في العلاج الكيميائي، إضافة إلى إطلاع سموها على الصيدلية التي جرى إنشاؤها في إطار اتفاقية شراكة بين كل من جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان ووزارة الصحة ومجلس جهة سوس ماسة درعة
واختتمت صاحبة السمو الملكي تفقدها للمركز الجهوي للأنكولوجيا بأكادير بزيارة المرضى نزلاء المركز

وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى استعرضت لدى وصولها إلى موقع دار الحياة، تشكيلة من القوات المساعدة التي أدت التحية الرسمية، قبل أن يتقدم للسلام على سموها، ياسمينة بادو وزيرة الصحة، وعزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري رئيس مجلس جهة سوس ماسة درعة، وحسين عبد الرزاق جزايري المدير الجهوي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، وسعيد صلاح يوسف ممثل منظمة الصحة العالمية لدى المغرب، ورشيد الفيلالي والي جهة سوس ماسة درعة عامل عمالة أكادير إداوتنان، ورئيس الجماعة الحضرية لأكادير، ورئيس الحامية العسكرية، ورئيس مؤسسة الجنوب للتنمية والتضامن

كما تقدم للسلام على صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى هيفاء مادي مسؤولة عن الأمراض غير المتنقلة بمنظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى مسؤولات بجمعية اللجنة العليا لمراقبة داء سرطان الصدر بالإمارات العربية المتحدة، والمدير التنفيذي لجمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان، وبعض أعضاء المجلس الإداري للجمعية.




تابعونا على فيسبوك