إدانة 5 إكواتوريين وبرازيلي بقتل مغربي ببرشلونة

الأربعاء 21 نونبر 2007 - 08:23
بداية التجمع الاحتجاجي للشباب المغاربة في اليوم الموالي للجريمة

أدانت هيئة محلفين ببرشلونة ستة شباب، من أصل ثمانية، يتحدرون من أميركا اللاتينية، بتهمة ضرب وقتل الشاب المغربي علي مداحي (24 سنة)، في ساحة بيارسون دي روبي بالمدينة نفسها سنة 2004.

وبمجرد صدور قرار هيئة المحلفين، طالبت النيابة العامة بالحكم على مرتكب الجريمة بالسجن 23 سنة، و19 سنة سجنا في حق المشاركين في هذه الجريمة

وأفادت وكالة أوروبا بريس الإسبانية، أمس الثلاثاء، أن الجريمة كانت خلفت مواجهات بين ممثلين عن الجاليتين المهاجرتين في تلك الفترة، موضحة أن النيابة العامة بمحكمة برشلونة طالبت بمدة 23 سجنا في حق الشاب ليوناردو إينريكي، من أصل إيكواتوري، الذي وجه طعنات بالسكين للضحية المغربي، كما طالبت بالسجن 19 سنة لشركائه
واعتبرت النيابة المتهمين الخمسة، أربعة إكواتوريين وواحد برازيلي، مساهمين في تنفيذ الجريمة، بما أن تدخلاتهم كانت حاسمة في اقترافها، وأنهم لم يحاولوا منعها، كما برأت الشابين المتبقيين من المجموعة من الجريمة، وأن أحدهم اكتفى بتوجيه لكمات للضحية

وتعود وقائع الجريمة إلى يوم 14 مارس من سنة 2004، في حدود الثانية صباحا، عندما كان المتهمون بساحة بيارسون ببرشلونة، ينتظرون سيارة أجرة تنقلهم إلى المرقص الليلي روبي

وظهر الشاب المغربي علي مداحي في تلك اللحظة، وحاول المتهمون الدخول معه في نقاش تحول إلى صراع عنيف، سقط على إثره الضحية على الأرض، ولقي ركلات في كل أعضاء جسمه وخلال سقوطه، انتهز ليوناردو إينريكي فقدان الضحية قدرة الدفاع عن نفسه، وأخرج سكينا وطعنه 20 طعنة في العنق، والصدر والكتف، ما أدى إلى وفاته
وبعد ارتكابهم جريمتهم الشنعاء لاذوا بالفرار، وجرى بعد ذلك إلقاء القبض بمدينة مدريد على المتهم بقتل المواطن المغربي، والمنفذ الرئيسي للجريمة المدعو ليوناردو إنيريكي في 9 من يونيو من السنة نفسها، وكان يبلغ آنذاك 20 سنة من عمره

وذكرت الصحف الإسبانية أنها الجريمة الثالثة التي تقع في منطقة الروبي بين شباب مهاجرين، ترتب عنها مواجهات بين شباب من أميركا اللاتينية ومغاربة، ما أدى إلى تدخل رجال الأمن، موضحة أنه في اليوم الموالي للحادث تجمع حوالي مائة مغربي قرب محطة القطار الواقعة بالمنطقة نفسها، ونظموا وقفة احتجاجية نددوا فيها بالجريمة




تابعونا على فيسبوك