وزارة الفلاحة : العرض المرتقب من الأضاحي يفوق الطلب

إعداد 7 ملايين من الأغنام للعيد

الأربعاء 21 نونبر 2007 - 09:20

أفاد بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري، حول الأضاحي هذا العام، أن العرض المرتقب من الأغنام يقدر بـ 4.6 ملايين رأس من الذكور، و2.5 ملايين رأس من الإناث.

فيما يناهز الطلب المتوقع 4.9 ملايين رأس، منها 4.5 ملايين رأس من الأغنام و 400 ألف رأس من الماعز

وأوضح البلاغ، الذي توصلت المغربية بنسخة منه أمس الثلاثاء، أن العرض من الأغنام والماعز، المنتظر طرحه في الأسواق قريبا، سيمكن من تغطية الطلب، إلا أن جودة الأضاحي المرتقب عرضها ستكون نسبيا أقل من السنة الماضية، اعتبارا لقلة الموفورات الكلئية، الناتجة من الموسم الماضي

واتسم بموجة حادة من الجفاف في أغلب المناطق، وكذا لارتفاع أسعار الأعلاف في السوق الوطنية، تحت تأثير ارتفاعها في الأسواق العالمية

وحسب البلاغ، فإن الحالة الصحية للقطيع في مستوى جيد بكل المناطق، نظرا للمجهودات التي يبذلها المربون لصيانة القطيع، وأيضا لنتائج الحملات الوقائية التي تقوم بها وزارة الفلاحة، وهمت تلقيح 14 مليون رأس من الأغنام ضد مرض الجذري، وأكثر من 11 مليون رأس ضد مرض اللسان الأزرق

وبالنسبة إلى أثمان الأغنام، المتوقعة، ذكر المصدر أن تتحدد وفق قاعدة العرض والطلب، مشيرا إلى أنها تختلف حسب الجودة والصنف وسن الأضحية، وكذا حسب المناطق والأيام المقبلة الفاصلة عن عيد الأضحى
وذكر البلاغ بأن ذبح أضحية العيد يخفف من الضغط الحاصل على الموارد العلفية الطبيعية ما سيساهم لامحالة في التخفيف من حدة تدهور المراعي، وفي دفع الكسابة إلى تركيز جهودهم للحفاظ على القطعان الأساسية

وأوضح أن ذبح أضحية العيد ستكون لها انعكاسات اقتصادية واجتماعية إيجابية، إذ من المرتقب أن يناهز رقم المعاملات للعملية حوالي سبعة ملايير درهم، من المنتظر أن يحول مجملها من المدن إلى الوسط القروي ما يساهم أيضا في تحسين دخل الكسابة وإنعاش الاقتصاد في هذا الوسط
وكانت المغربية نقلت ما يتداوله الناس منذ مدة، حول واقع سوق الأضاحي والأسعار المتوقعة واحتمال إلغاء ذبح الأضاحي هذا العام
واستندت في تصريحات البعض إلى خلفية التداعيات السلبية المترتبة عن ضعف محصول الموسم الفلاحي الماضي، إذ لم يتجاوز المحصول من الحبوب 21 مليون قنطار، زيادة على ما نتج عنه من تدهور للحالة الكمية والنوعية للمواشي

كما أن التأخر النسبي المسجل في التساقطات هذا الموسم عقد الوضع، إذ تخشى أوساط فلاحية أن يكون لهذا التأخير نتائج وخيمة على النشاط الفلاحي وتربية المواشي.




تابعونا على فيسبوك