قدم المنتخب المغربي الأول لكرة القدم أفضل عروضه في الأشهر الأخيرة، وأجمل مباراة منذ عودة المدرب الفرنسي هنري ميشيل للإشراف عليه، عندما انتزع تعادلا مستحقا من مضيفه المنتخب الفرنسي على ملعب فرنسا، مساء يوم الجمعة الماضي (2-2).
وأجمع الجمهور المغربي، الذي تابع المباراة عبر عدد من القنوات التلفزية، أن الأسود كشروا عن أنيابهم ووقفوا ندا للند أمام المنتخب الفرنسي، الذي افتقد دعم جمهور في الوقت، الذي كان المغاربة مساندون بعدد كبير من أفراد الجالية المغربية، والعربية في فرنسا.
ويمكن القول إن هنري ميشيل وضع اليد على المجموعة التي سيستعد بها للنهائيات القارية، وأكيد أن المباراة الثانية يوم الأربعاء المقبل أمام السينغال بفرنسا كذلك، ستمكن المدرب الفرنسي من الحسم بصورة نهائية في أمر المجموعة التي سيعتمد عليها في نهائيات غانا.
وتنوعت تعليقات الجمهور المغربي بعد نهاية المباراة، غير أن الكل أكد أن طارق السكيتيوي يستحق مكانا دائما في تشكيلة الأسود لأنه استعاد توهجه، وأن ميشيل لم يخطئ إطلاقا عندما وجه له الدعوة، وأشركه منذ بداية المباراة منسقا للعب
كما أن يوسف المختاري يستحق أن يكون مع المجموعة الوطنية، وأكيد أن عطاءاته سترقى إلى القمة مع مرور الأسابيع.
واعترف دومينيك، بأن عناصر المنتخب المغربي خلقت متاعب كبيرة للاعبيه في المباراة الدولية الودية التي دارت مساء الجمعة بملعب فرنسا، والتي انتهت بالتعادل هدفين لمثلهما.
بعدما كان أسود الأطلس سباقين إلى التسجيل عبر طارق السكيتيوي، قبل أن يعادل سيدني غوفو النتيجة، ثم يمنح الجزائري- الفرنسي سمير نصري الامتياز للمحليين مع بداية الشوط الثاني، وبعده يوقع يوسف المختاري التعادل للمغاربة.
وأشار الإطار الفرنسي أن المباراة شكلت امتحانا قويا قبل الرحلة إلى أوكرانيا لمواجهة منتخبها المحلي يوم الأربعاء المقبل في مباراة حاسمة في إطار التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أوروبا للأمم.
من جهته عبر مدرب الأسود، الفرنسي هنري ميشيل عن ارتياحه للأداء الكبير الذي قدمه لاعبوه، معتبرا التعادل، نتيجة جيدة لأنها أرضت الجمهور، وأكدت على أن قيمة العناصر المغربية، لا تقل عن المنتخب الفرنسي الذي يضم لاعبين وازنين.