لجنة للتحقيق في صفقة تزفيت غاندي بالبيضاء

الوالي يحقق في ورطة العمدة

الإثنين 19 نونبر 2007 - 21:42

تسبب مقال "المغربية" حول"صفقة تزفيت غاندي" في خلق رجة لدى السلطات البيضاوية، وذكرت مصادر مقربة من ولاية جهة الدارالبيضاء الكبرى، أن الوالي محمد القباج، كون لجنة خاصة للتحقيق في الورطة، التي وجد مجلس المدينة نفسه فيها..

بسبب تفويت صفقة إعادة تزفيت أرصفة شارع غاندي، أحد أهم شوارع العاصمة الاقتصادية، بزفت خاص يسمى "لاسفالطاج"، لفائدة "شركة لا تمتلك التجربة والتخصص في هذا الميدان".

وكانت "المغربية" أشارت، في عدد سابق، قبل أسبوعين، إلى أن محمد ساجد عمدة مدينة الدارالبيضاء، وجد نفسه في ورطة حقيقية، واضطر إلى توقيف أشغال الشركة المتخصصة أصلا في الزفت العادي مؤقتا، بعد مرور حوالي ثلاثة أيام على انطلاقها، على خلفية معاينته لما أسماه »رداءة الأشغال، وكذا التشوهات التي علت الأمتار التي جرى تزفيتها".

وذكرت المصادر ذاتها أن اللجنة مكونة من مسؤولين في الولاية والأشغال العمومية ومكتب الدراسات »amo«، الذي يرافق جميع مشاريع المجلس، إضافة إلى مسؤولين من مجلس مدينة الدارالبيضاء، مشيرة إلى أن اللجنة من المنتظر أن تكون خرجت، أمس الخميس، لمعاينة الأشغال، التي انطلقت بشارع غاندي عن كثب، ومدى مطابقتها للمواصفات، وكذا إجراء مقارنة بينها وبين الأشغال المنجزة من طرف الشركة الوحيدة المتخصصة في هذا النوع بالمغرب.

ومن المرتقب أن تصدر اللجنة تقريرا في الموضوع سيرفع إلى الوالي لاتخاذ القرار المناسب، توقعت مصادرنا أن يقضي بفسخ الصفقة المذكورة.

وأوضحت مصادرنا أن الصفقة الممنوحة للشركة المذكورة، لتهيئة أرصفة شارع غاندي وشوارع أخرى بزفت »لاسفالطاج«، بلغت قيمتها 3 ملايير سنتيم.

وحسب مصادرنا، فإن "لاسفالطاج" نوع من الزفت يحتاج إلى تقنية خاصة ومهنية عالية، موضحة أن هناك شركة وحيدة بالمغرب متخصصة في هذا النوع تتبع لمجموعة "كولاص الفرنسية"، وهي من قام بتزفيت أرصفة شارع أنفا بهذا النوع من الزفت.

وأوضحت المصادر ذاتها أنه لم تعرف الكيفية التي فوت بها مجلس المدينة الصفقة إلى شركة ليس لها تخصص في هذا النوع من الزفت، معتبرا أن بوادر هذه "الكارثة" برزت بعد مباشرتها للأشغال، إذ أصبح الشارع »مشوها« في مستوى الجهة التي انطلقت بها الأشغال.




تابعونا على فيسبوك