ذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي للا حسناء

أميرة الطفولة والبيئة

الأربعاء 21 نونبر 2007 - 22:11
الأميرة للا حسناء سفيرة للساحل لدى الأمم المتحدة

احتفلت صاحبة السمو الملكي، الأميرة للا حسناء، نجلة جلالة المغفور له الحسن الثاني، وشقيقة جلالة الملك محمد السادس الصغرى، أمس الاثنين، بذكرى ميلاد سموها.

وأولت سموها، منذ حداثة سنها، اهتماما خاصا بالأنشطة الاجتماعية والثقافية بالمملكة
وفي هذا الإطار تترأس سموها مجموعة من المنظمات غير الحكومية، كالجمعية المغربية لقرى الأطفال المسعفين، والجمعية المغربية لمحاربة أمراض التهاب العضلات، والجمعية المغربية لمساعدة الطفل المريض، وجمعية الإحسان، والرابطة الوطنية لموظفات القطاع العمومي وشبه العمومي، والجمعية المغربية للأركيولوجيا والتراث.

وتولي صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء عناية كبيرة بالجانب البيئي، إذ قامت بأعمال متميزة لنشر الثقافة البيئية.

من خلال إعطاء الانطلاقة للحملة الوطنية لحماية البيئة في يونيو 1999، وإحداث جائزة "أجمل وأنظف شاطئ عمومي بالمغرب".

وعهد لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء برئاسة"مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة" التي تترأس سموها بانتظام اجتماعات مجلسها الإداري، كما تقوم بزيارات ميدانية وتحث المواطنين على حماية البيئة.

وفي سنة 2002 أحدثت سموها جائزة "الصحافيين الشباب في مجال البيئة".

وفي سنة 2003 جائزة »الصورة«، اللتين تمنحان سنويا بمناسبة اليوم العالمي للبيئة
وفي الإطار ذاته، ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء في مارس المنصرم بالرباط، التوقيع على اتفاقيتي إطار للشراكة، تتعلقان بالتربية على حماية البيئة، وإعادة تأهيل حديقة »إيرميتاج« بالدار البيضاء .

وخلال الشهر نفسه، أعطت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء بمراكش الانطلاقة لـ "برنامج إنقاذ وإعادة تأهيل واحة النخيل"، وترأست بمدينة الحمراء حفل توقيع عشر اتفاقيات إطار للشراكة لدعم هذا البرنامج.

وفي أكتوبر المنصرم، ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء، حفل تدشين قرية الأطفال المسعفين "إس أو إس"، التي أنجزتها الجمعية المغربية لقرى الأطفال المسعفين بتكلفة إجمالية قدرها 12 مليون درهم.

كما أن الثقافة تحتل بدورها حيزا مهما ضمن حقل الاهتمامات الكبرى لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، وفي هذا الإطار ترأست سموها في دجنبر الماضي حفل تدشين "دار الفنون" بالرباط التي أنجزتها مؤسسة "أونا".

وتميزت السنة الجارية بحدث مهم في حياة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، إذ جرى تعيين سموها، نهاية شهر أكتوبر المنصرم بطنجة،"سفيرة للساحل" لدى الأمم المتحدة، من طرف خطة عمل البحر الأبيض المتوسط، التي تدعمها منظمة الأمم المتحدة.

وتسلمت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء شارة تعيين سموها "سفيرة للساحل"، وهي وثيقة فخرية عرفانا بجهود سموها في مجال حماية البيئة, من طرف إيفيكا ترومبيتش، مدير مركز النشاط الإقليمي لبرنامج الأعمال ذات الأولوية، الهيئة المكلفة بتفعيل برنامج العمل المتوسطي لحماية البيئة بحوض البحر المتوسط، وبالخصوص بالمناطق البحرية والساحلية.

وقال ترومبيتش في كلمة خلال حفل تسليم جائزة للا حسناء "شواطئ نظيفة 2007 "، إنه"لشرف عظيم لنا قبول سموكم دعوتنا للانضمام إلى مجموعة قليلة من الشخصيات البارزة في الحوض المتوسطي، والتي تولي اهتماما خاصا لحماية السواحل المتوسطية"

وأضاف"إننا نقدر تمام التقدير الجهود التي تبذلها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بالمغرب، وكذلك الالتزام الشخصي لسموكم لإنجاح أنشطتها"، مشيرا إلى أن »مساندة شركاء مثل مؤسسة محمد السادس كفيل بإنجاح مثل هذه المبادرات الرامية إلى المحافظة على بيئتنا المشتركة".

وأكد ترومبيتش أن"المغرب كان، ومنذ ثلاثين سنة، طرفا نشيطا في تنفيذ اتفاقية برشلونة وبرتوكولاتها التي تعتبر مرتكزا أساسيا لحماية البيئة المتوسطية، وخصوصا المناطق البحرية والساحلية" معربا عن "سعادته للدعم الذي يقدمه المغرب لمشروع بروتوكول جديد، يرتقب التوقيع عليه في يناير المقبل، ويهم التدبير المندمج والرشيد للمناطق الساحلية.

كما يعد أداة ريادية من شأنها أن تساعد بلدان الحوض المتوسطي على المحافظة والتنمية المستدامة لشواطئها.

من جهته، أشار المنسق المقيم لمنظومة الأمم المتحدة بالمغرب مراد وهبة، إلى أن "تعيين صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء سفيرة شرفية للساحل، لمفخرة للأمم المتحدة, وخاصة برنامج الأمم المتحدة للبيئة"، مبرزا أن هذا التعيين "يقوي العزيمة لمواصلة العمل الهادف إلى تحقيق تنمية مستدامة للساحل المتوسطي".

وقال إنه "لمن تمام اعتزاز منظومة الأمم المتحدة بالمغرب أن ترى سمو الأميرة تقبل هذا التعيين.وإن اليوم مناسبة للاعتراف بدور سموها البارز في حماية البيئة"، مضيفا أن"مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي ترأسها صاحبة السمو الملكي، لطالما اضطلعت بدور ريادي في إشراك جميع الفاعلين المختلفين، سواء من القطاع الخاص أو العام، من أجل إبراز التراث البيئي في المغرب".

وقال المسؤول الأممي إن"الصلة التي تربطنا اليوم بمركز الأنشطة الإقليمي لخطة عمل البحر الأبيض المتوسط تمنحنا فرصة إعطاء دينامية جديدة لجهود المغرب الرامية لحماية البيئة عامة، وصون الساحل خاصة".




تابعونا على فيسبوك