تحتضن مدينة الرباط، ابتداء من يوم الثلاثاء المقبل، على مدى يومين، الملتقى الأول للمستثمرين الخليجيين، وستبدأ الوفود المشاركة بالوصول إلى المغرب يوم الاثنين المقبل.
وسيعرف هذا اللقاء العربي والخليجي الأول من نوعه مشاركة شخصيات وازنة من عالم الأعمال والاستثمار العربي، كالشيخة حصة سعد آل عبد الله سالم آل صباح، رئيسة مجلس سيدات الأعمال العرب، التي تشغل عدة مناصب إضافة إلى رئاستها لجنة سيدات الأعمال العربيات الأميركيات بالولايات المتحدة الأميركية، إلى جانب كونها رئيسة إدارة الأفراد بالشركة الدولية لأعمال البترول في الكويت
كما شاركت الشيخة آل عبد الله سالم آل صباح في مؤتمر الشرق الوسط للمرأة المتميزة سنة 2002واختيرت كأفضل سيدة أعمال في منطقة الشرق الأوسط وجرى تكريمها عدة مرات من قبل هيئة الأمم المتحدة، ممثلة في المكتب الإقليمي لمكافحة المخدرات ومنع الجريمة لشمال إفريقيا والشرق الأوسط، كأول سيدة يجري تكريمها نظراً لجهودها في هذا المجال
وينتظر أن تلقي الشيخة حصة آل صباح كلمة في الجلسة الافتتاحية لأعمال الملتقى، حول دور المرأة في تطوير الاقتصاديات الخليجية، وإمكانية تفعيل مشاريع مشتركة بين سيدات الأعمال في المغرب ودول الخليج،كما يتوقع أن تجري سلسلة لقاءات مع أبرز سيدات الأعمال المغربيات، في إطار تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين من خلال تفعيل مشاريع مشتركة ودعم دور المرأة في مجال المال والأعمال
وسيشهد اللقاء الاستثماري العربي أيضا مشاركة صلاح سالم بن عمير الشامسي، رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لشركة القدرة القابضة، رئيس غرفة تجارة وصناعة أبو ظبي، رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، ورئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة لدول مجلس التعاون الخليجي العربي
وكانت مجلة فوربس العربية اختارت أخيرا المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي باعتباره أحد أبرز قادة الأعمال في منطقة الخليج العربي، للنجاح الكبير الذي حققه في إدارته لشركة القدرة القابضة
ويتوقع أن تغني مشاركة الشخصيات الوازنة هذا اللقاء، من خلال العروض التي ستشارك بها، والتي ستطرق لأهمية الاستثمارات الخليجية بالمغرب، وضرورة مواكبتها بالانفتاح على القطاعات الصناعية، وتفعيل مشاريع مشتركة بين القطاع الخاص المغربي والخليجي
كما سيعرف هذا الملتقى تنظيم معرض لأبرز الشركات الخليجية والمغربية، بالإضافة إلى عروض لممثلي المراكز الجهوية للاستثمار والهيئات الاستثمارية الحكومية في قطاعات الصناعة، والطاقة، والمعادن، والزراعة والسياحة تهم فرص الاستثمار في المملكة المغربية
وستكون الأوراش القطاعية مناسبة لعرض مقترحات لمشاريع استثمارية خليجية في المغرب في مجالات السياحة، والعقار، والبنوك والإعلام والتكنولوجيا الجديدة.