المغرب ضمن الوجهات الأكثر استقطابا للسياح في إفريقيا

توقع استقبال سبعة ملايين والعائدات تفوق 55 ملايير درهم

السبت 17 نونبر 2007 - 08:38

أفاد تقرير اقتصادي حول إفريقيا، صدر أخيرا، بأن المغرب يعد إحدى الوجهات السياحية المفضلة في إفريقيا« بحوالي 6.5 ملايين سائح وبلغت عائداتهم في السنة الماضية نحو 3.9 ملايير دولار.

وحسب التقرير الذي أعدته اللجنة الاقتصادية في إفريقيا، يوجد المغرب ضمن الوجهات الإفريقية الأربع الرئيسية التي سجلت رقما مرتفعا من الزيارات السياحية، مباشرة بعد تونس وجنوب إفريقيا ومصر ويأتي هذا التقرير في ظل توقعات باستقبال ما لايقل عن 7 ملايين سائح هذا العام بينما ينتظر أن تقفز مداخيل السياحة والأسفار إلى 55 مليار درهم، بعدما كانت في العام الماضي 53 مليار درهم، وتجاوزت بذلك، لأول مرة، حاجز 6 ملايير دولار، ومسجلة ارتفاعا بلغ 30 في المائة في سنة واحدة

وتعد هذه الأرقام من المؤشرات الدالة على أن رؤية2010 التي وضعتها السلطات والشركاء لاستقبال 10 ملايين سائح في افق 2010، تسير في الاتجاه الصحيح
بل إن السلطات المختصة تقول إن الأهداف المرسومة في الخطة تحققت بعد خمس سنوات، بفضل مجموعة الأوراش الجارية، الإنجازات التي تكرست في مختلف واجهات الرؤية

ومن الصعوبات التي كانت تحد من سريان الخطة بشكل طبيعي تتمثل في بطء وتيرة بناء المؤسسات الإيوائية ويرجع ذلك إما إلى مشاكل عقارية أو تعقيدات مسطرية أو نقص في التمويل، مع العلم أن بناء فندق يتطلب ثلاث إلى أربع سنوات، في المتوسط
ويقدر الخصاص، حتى السنة الجارية، بـ 70 ألف سرير، على الأقل، تقتضي زيادتها في السنوات الثلاث المقبلة، استعدادا إلى خلق الشروط الملائمة لاستقبال 10 ملايين سائح
ولم يتمكن المستثمرون في الفنادق من زيادة سوى 5.5 آلاف سرير عام 2005، بينما كانت 7 آلاف سرير عام 2003 وحوالي 8 آلاف عام 2004

لكن من المرجح أن تكون الصناديق المحدثة من جانب الأبناك لتسوية التمويل العقاري السياحي وحيازة العقارات السياحية ساهمت في رفع وتيرة الإنجاز في وقت تشير التقديرات إلى تحقيق حوالي 15 ألف سرير سنة 2006، بينما ينتظر تحقيق 18 ألف سرير السنة الجارية وتهم المشاريع التي برمجتها السلطات بشراكة مع السلطات المحلية والقطاع الخاص، في مايعرف بـ مخطط مدائنوترمي الخطة إلى تهيئة مناطق جديدة ذات توجه سياحي ثقافي محلي متميز، مثل منطقتي أكدال والشريفية في مراكش، والامتداد الواقع بين ورزازات وزاكورة، والغندوري في طنجة، والمنطقة الساحلية قرب تطوان، وويسلان في فاس، والرباط، والدار البيضاء وينتظر أن يوفر البرنامج 75 ألف سرير إضافي

وحسب التقرير الأممي المشار إليه سجلت منطقة شمال إفريقيا سنة 2004 نشاطا سياحيا قويا يفوق 28 في المائة، وهي متبوعة بجنوب إفريقيا (27.5 في المائة) ومنطقة شرق إفريقيا (22.7 في المائة) وغرب إفريقيا (9.4 في المائة(ومنطقة وسط إفريقيا (2.2 في المائة)

ويشير التقرير المعنون بـ الرفع من وتيرة تنمية إفريقيا من خلال التنوع، إلى أن الاقتصادات الإفريقية تستمر في المحافظة على حركية النمو خلال السنوات السابقة، مسجلة معدل نمو إجمالي حقيقي من الناتج الداخلي الخام بلغ 5.7 في المائة سنة 2006، ملاحظا أن هذا النمو جرى بالموازاة مع تحسن في التدبير الماكرو/اقتصادي في العديد من البلدان، وبطلب عالمي قوي على المنتوجات الإفريقية الرئيسية المصدرة
الصورة رؤية 2010 استقطبت استثمارات سياحية مهمة.




تابعونا على فيسبوك