تسجيل 30 ألفا و500 حالة إصابة جديدة سنويا في المغرب

الأميرة للا سلمى تترأس حفل تقديم نتائج السجل الأول للسرطانات بالدار البيضاء

السبت 17 نونبر 2007 - 22:19

ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، رئيسة جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، ظهر أول أمس الخميس، بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء, حفل تقديم نتائج السجل الأول للسرطانات بجهة الدار البيضاء الكبرى.

ولدى وصولها، استعرضت صاحبة السمو الملكي تشكيلة من الحرس البلدي أدت لسموها التحية، قبل أن تتقدم للسلام على سموها، ياسمينة بادو وزيرة الصحة، ولطيفة العابدة كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي، والكاتبة العامة لجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، ومحمد القباج والي جهة الدار البيضاء الكبرى، ومحمد فوزي عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء- أنفا .

كما تقدم للسلام على صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى الكولونيل ماجور عبد الإله بن عكي قائد الحامية العسكرية للدار البيضاء، وفؤاد حمادي الكاتب العام لوزارة الصحة، ومحمد بنبوجيدة عضو مجلس عمالة الدار البيضاء، وأحمد القادري رئيس مجلس مقاطعة المعاريف، ومحمد بركاوي رئيس جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، والبروفيسور الحسين الوردي عميد كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، والدكتور رشيد البقالي المدير التنفيذي لجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، فضلا عن أعضاء المجلس الإداري للجمعية .

وفي كلمة بالمناسبة، ثمن البروفيسور الوردي الجهود التي تقوم بها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى في إطار هذا الورش المهم لمحاربة السرطان، مشيرا في السياق ذاته إلى الإنجازات المهمة التي حققتها جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان على مختلف الأصعدة، وخاصة على مستوى الوقاية والرعاية والأنسنة والاستقبال والدعم والتكوين والتحسيس والبحث.

وركز كذلك على أهمية وفائدة هذا السجل من أجل معرفة أفضل لمؤشرات مرض السرطان المتعلقة بنسبة الأشخاص المعرضين للإصابة بالمرض، ونسبة المصابين به، والوفيات، من أجل تخطيط أفضل للتكفل، معتبرا أن هذا السجل يشكل "نموذجا بالنسبة لباقي الأمراض".

كما شدد على ضرورة اعتماد مقاربة مندمجة، مدعومة باستراتيجية واضحة ذات تنظيم عقلاني ودعم فعال، كما هو الشأن بالنسبة للدعم الذي تقدمه جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان.

وفي معرض تقديمه لنتائج السجل الأول للسرطانات بالجهة، أبرز البروفيسور عبد اللطيف بنيدر، رئيس مصلحة أمراض السرطان بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، أن سجل السرطانات بجهة الدار البيضاء الكبرى سجل على أساس إحصاء سنة 2004، ما مجموعه 3336 حالة إصابة بمرض السرطان، وكذا بجميع أنواع هذا المرض، من بينها 1503 حالات عند الرجال و1833 حالة عند النساء.

وأوضح أن نسبة الأشخاص المعرضين للإصابة بهذا الداء تصل بشكل إجمالي إلى 101.7حالة إصابة جديدة سنويا بالنسبة لكل 100 ألف نسمة، مما يؤكد تسجيل 30 ألفا و500 حالة إصابة جديدة سنويا بمرض السرطان بالمغرب.

وأضاف أن سرطان الثدي يحتل المرتبة الأولى بمعدل إصابة يصل إلى 36.12 (662 حالة)، متبوعا بسرطان الرئة (389 حالة، من بينها 32 عند النساء)، يليه سرطان عنق الرحم (235 حالة) ثم سرطان المتانة (124 حالة).

واعتبر البروفيسور بنيدر أن الجهود يجب أن تركز على مكافحة أنواع السرطانات الأكثر شيوعا، مؤكدا ضرورة وضع برنامج وطني لمكافحة السرطان، يتضمن على الخصوص برامج الكشف والتشخيص المبكر.

ويعد وضع سجل لرصد جميع حالات السرطان على مستوى جهة الدار البيضاء الكبرى ثمرة تعاون بين مختلف الفاعلين الوطنيين والدوليين.

ورغم أن إعداد السجل جاء بمبادرة من مجموعة من الأساتذة بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، فقد شارك في بلورته جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، والمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، والمديرية الجهوية لوزارة الصحة بالدار البيضاء، ومكتب المنظمة العالمية للصحة بالمغرب، والمعهد الأميركي لأمراض السرطان، والمركز الدولي للبحث حول السرطان، ومختبرا"فيزر" و"روش".

وتأتي هذه الوثيقة، التي تمثل أول سجل للسرطان بالمغرب، استجابة للحاجة التي ما فتئ يعبر عنها منذ حوالي 20 سنة الأطباء بالمغرب، إذ ستمكن من التوفر على معطيات رقمية حول المرض في صفوف سكان الدار البيضاء الكبرى، ويمكن تعميم نتائجها على كل سكان البلاد.




تابعونا على فيسبوك