خططوا لضرب سفارة واشنطن بالرباط ومواقع بفرنسا وإيطاليا

49 سنة سجنا لخليةالتونسي مساهل

الجمعة 16 نونبر 2007 - 10:29

بلغت مجموع الأحكام الصادرة في حق ثمانية عناصر من "خلية التونسي" محمد بن الهادي مساهل، المتهمين بارتكاب أعمال إرهابية، 49 سنة، في حين برأت ساحة الظنين التاسع، الذي كان متابعا في حالة سراح .

وهكذا، أيدت غرفة الجنايات (الدرجة الثانية) بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، أول أمس الأربعاء، الحكم الابتدائي الجنائي الصادر في حق المواطن التونسي محمد بن الهادي مساهل، والقاضي بالسجن النافذ مدة 15 سنة، لارتكابه أعمالا إرهابية.

وتفيد محاضر الشرطة القضائية أن مساهل (37 سنة) تمكن، بعد دخوله إلى المغرب في يناير 2006 على متن سيارة سياحية، من استقطاب »مجموعة من الأشخاص يحملون الفكر الجهادي«، بكل من الدارالبيضاء وسلا.

وكشفت أن الأمر يتعلق بتنظيم إرهابي خطير، له امتدادات مغاربية وأوروبية وصلة مباشرة بـ "الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية وتنظيم القاعدة".

وفي الجلسة نفسها، قضت الغرفة بتأييد الحكم الابتدائي الجنائي الصادر في حق باقي عناصر »خلية التونسي«، من بينهم عبد الغني عويويش (10 سنوات سجنا نافذا)، وعبد الفتاح الحيداوي (8 سنوات سجنا نافذا)، ومحمد هرموش سنتين حبسا نافذا، فيما خفضت الأحكام الابتدائية الجنائية الصادرة في حق كل من عادل غرار، ولحسن مهاضر، وعبد الحق توري من ست سنوات سجنا نافذا إلى أربع سنوات حبسا نافذا، ومن أربع سنوات حبسا نافذا في حق سعيد فارز إلى سنتين حبسا نافذا، في حين برأت ساحة عادل كوتاري الذي كان متابعا في حالة سراح .

وتوبع الأعضاء الثمانية لهذه المجموعة، سبعة منهم يتحدرون من مدينتي الدارالبيضاء وسلا، والذين يوجد من بينهم واحد في حالة سراح مؤقت، بتهم »تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية، والانتماء إلى جمعية غير مرخص لها، وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق«
وكانت غرفة الجنايات أصدرت، في الثاني من مارس الماضي، أحكاما تراوحت ما بين سنتين و15 سنة سجنا نافذا في حق المتهمين الثمانية، من بينهم محمد بن الهادي مساهل، الذي صدر في حقه حكم ابتدائي يقضي بـ 15 سنة سجنا نافذا، بعد إدانتهم بارتكاب جرائم مرتبطة بأعمال إرهابية.

وأكدت التحقيقات أن مساهل كان يحضر مع عناصر الخلية لعمليات كانت تستهدف تفجير سفارة أميركا بالرباط، ومقر المخابرات الفرنسية في باريس، ومطعما ومقهى تتردد عليهما عناصر استخباراتية فرنسية، إضافة الى تفجير نفق المترو رقم 14 وكنيسة.




تابعونا على فيسبوك