دعا وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، أحمد الشامي، أرباب المقاولات إلى خلق ثقافة التحسين المستمر داخل مؤسساتهم، من أجل الاستجابة للمتطلبات.
المتنامية للزبناء وضمان تطوير ديناميكي لنظام تدبير الجودة
وأوضح الشامي في كلمة ألقاها بالنيابة عنه مندوب الوزارة بتطوان، صالح خنيبة، في حفل اختتام الأسبوع الوطني للجودة الذي أقيم في تطوان أنه لاتوجد سياسة ناجعة لجودة المقاولات الاقتصادية بدون تقييم لأدائها
مشيرا إلى أن التحسين المستمر ينبني على القياس كوسيلة أساسية لتقييم نضج وقدرات نظم تدبير الجودة من أجل الوصول إلى الاهداف المسطرة وبعدما شدد على أنه يتوجب على المقاولة أن تقيم بصفة دورية قدرتها على الاستجابة لانتظارات جميع الأطراف من مساهمين وشركاء وزبناء ومزودين والمجتمع بصفة عامة, ذكر أن الجائزة الوطنية للجودة التي تنظمها الوزارة كل سنة بالتعاون مع الاتحاد المغربي للجودة هي وسيلة للتقييم تمكن المقاولات من التعريف بمجهوداتها في ميدان الجودة، كما تمكن من قياس قدرتها في هذا المجال وتحديد محاور تقدمها
وأكد أنه يتعين على المقاولات أن تضع ضمن أهدافها الاساسية في استراتيجيتها نظاما لتدبير الجودة مطابقا للمواصفات الدولية بهدف تجنب كل عائق تقني، والاستفادة بالتالي من اتفاقيات الاعتراف المتبادل التي تسهل ولوج أسواق الشركاء الاقتصاديين للمغرب
وأبرز في الختام أن الاحتفال بالذكرى العاشرة للأسبوع الوطني للجودة يشكل فرصة للتحسيس والإعلام وتبادل الأفكار حول المستجدات في ميدان تدبير الجودة، الذي يعتبر الوسيلة الأنجع للاستجابة لحاجيات الزبناء وخلق الأرباح في الوقت ذاته بالنسبة إلى المقاولة.