تمثل المباراة الدولية الودية المقررة، مساء اليوم الجمعة، في العاصمة الفرنسية باريس بين منتخب الديكة وضيفه أسود الأطلس، أقوى امتحان بالنسبة لثلاثة من الدوليين المغاربة الذين يمارسون في الدوري الفرنسي الأول لكرة القدم.
ويتعلق الأمر بالمدافع ميكائيل كريتيان بصير، ولاعب الوسط الهجومي يوسف حجي، والمهاجم منصف زرقة، وثلاثتهم يلعبون في نادي نانسي، الذي يحتل المركز الثاني في الترتيب العام خلف المتصدر ليون، مع مباراة ناقصة.
وتكمن قيمة المباراة في أن العناصر السالفة الذكر، تلقت جميعها دعوة تعزيز صفوف المنتخب الفرنسي في وقت سابق، غير أنها رفضت، قبل أن تستجيب لنداء الدفاع عن الألوان المغربية في ما بعد، بل أكثر من ذلك كان بصير رفض دعوة المدرب رايموند دومينيك الذي كان يدرب المنتخب الفرنسي فئة الأمل، قبل أن يتولى تدريب المنتخب الأول.
يقول بصير في تصريح صحفي لأحد المواقع الإلكترونية : "أنا فرنسي ومغربي في الآن نفسه، حينما تلعب فرنسا أكون فرنسيا.لكن العائلة من جهة الأب كلها مغربية مائة بالمائة، لذلك كان لي عظيم الشرف أن أدافع عن الألوان المغربية".
واضطر بصير الذي تكون بمدرسة نادي نانسي، إلى التفكير مدة عام ونصف العام، قبل أن يستجيب لدعوة الناخب المغربي، ويبعد فكرة مجاورة المنتخب الفرنسي الثاني
أما يوسف حجي فلم يتعب كثيرا في التوقيع على الاختيار الصائب.
وقال بهذا الخصوص : "كان لابد من التوقيع على اختيار واحد، لكن أخي مصطفى (الدولي المغربي السابق والذي يلعب حاليا مع نادي فولا باللوكسمبورغ) رسم الطريق، عندما بصم على مسيرة ناجحة مع المغرب".
ومن جهته، يأمل منصف زرقة الذي وجه له الناخب الوطني هنري ميشيل الدعوة في الأيام القليلة الماضية فقط، في المشاركة مع التشكيلة الرسمية في مباراة اليوم، ويرى أنها ستكون صعبة، ويقول : "ستكون مباراة مختلفة، لأننا سنواجه المنتخب الفرنسي الكبير، وهي فرصة لقياس القدرات مع لاعبين كبار يلعبون في مختلف أنحاء أوروبا
سنتعرف جيدا على قيمتنا، وسنلعب وكأننا نخوض التصفيات".