وقفة احتجاجية بالرباط للمطالبة بكشف مصير المفقودين في تندوف

الجمعة 16 نونبر 2007 - 21:50
ت:كرتوش

طالبت الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية الأمين العام للأمم المتحدة بتوضيح وضعية المفقودين المغاربة، العسكريين والمدنيين، لدى جبهة البوليساريو والدولة الجزائرية، ودعت إلى تسليم رفات الأسرى، الذين قتلوا تحت التعذيب في سجون الجبهة وال

وتستعد الجمعية كما أشار الحجام في تصريح لـ "المغربية"، لرفع دعوى قضائية ضد المسؤولين بكل من الجزائر وإسبانيا وبلجيكا عن اختفاء الأسرى المغاربة، علاوة على التواصل مع مجموعة من الفاعلين الدوليين المهتمين بحقوق الإنسان لوضع حد لمعاناة مئات الأسر.

ودعت الجمعية الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي- مون، في الرسالة التي وجهتها إليه عبر بعثة الأمم المتحدة بالرباط، إلى وضع حد لمعاناة مئات الأسر المغربية من جراء فقدان ذويها إثر هذا النزاع، الذي عمر طويلا ويعد من أقدم النزاعات في القارة الإفريقية.

وأوضحت الجمعية في الرسالة التي سلمت أول أمس الأربعاء بالرباط، خلال وقفة احتجاجية نظمتها أمام بعثة مقر الأمم المتحدة بالرباط، أن معاناة أسر المفقودين المغاربة لا يمكن تصورها، إذ عانت هذه الأسر كل أشكال الحرمان حتى أبسط الحقوق الطبيعية، ولم تتوصل بأدنى خبر عن ذويها منذ فقدانهم، مما كان له انعكاس على نفسية وصحة أمهات وزوجات وأبناء المفقودين.

وطالبت الجمعية المنظمة الأممية، من خلال الشعارات، التي رفعتها خلال الوقفة الاحتجاجية، التي نظمتها لإثارة انتباه المنتظم الدولي حول وضعية المحتجزين المغاربة بتندوف، بإنصاف هذه الأسر وبالضغط على جبهة البوليساريو والدولة الجزائرية من أجل توضيح وضعية المفقودين المغاربة دون شرط أو مماطلة، وبالضغط على هذين الطرفين لتسليم رفات الأسرى 121 الذين قتلوا تحت التعذيب لعائلاتهم.

سطرت الجمعية، حسب إبراهيم الحجام كاتبها الوطني، برنامجا على الصعيد الوطني تتوخى من خلاله مطالبة الدولة المغربية بتسوية الوضعية الاجتماعية لأسر الشهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية.

كما تحضر الجمعية لعقد ندوة دولية يحضرها مندوب الصليب الأحمر حول "القانون الدولي الإنسان وملف المفقودين المغاربة كنموذج".

وتسعى الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية، التي تأسست في 13 نونبر 1999، من خلال البرامج التي سطرتها، إلى توضيح وضعية المفقودين، وكذا التحسيس بالأوضاع الاجتماعية لأسر الشهداء والمفقودين والأسرى والمفرج عنهم.

تضم هذه الجمعية، التي يوجد مقرها المركزي بمدينة سيدي سليمان فروعا بعدد من المدن، منها تطوان ومكناس وتاونات وزاكورة ومراكش والقنيطرة.




تابعونا على فيسبوك