تنجزه مؤسسة محمد الخامس للتضامن بكلفة 6 ملايين درهم

جلالة الملك يضع الحجر الأساس لبناء مركز للتكوين المهني المختلط بفاس

الخميس 15 نونبر 2007 - 22:46

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الأربعاء بفاس، على وضع الحجر الأساس لبناء مركز للتكوين المهني المختلط، ستنجزه مؤسسة محمد الخامس للتضامن بكلفة 6 ملايين درهم.

ويندرج بناء هذا المركز، الذي يتزامن مع الذكرى العاشرة لانطلاق الأسبوع الوطني للتضامن، الذي تشرف عليه مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ضمن برنامج شمولي مندمج يرمي إلى إحداث عشرة مراكز مماثلة عبر مختلف أنحاء المملكة، في إطار شراكة بين المؤسسة ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، إذ جرى في هذا السياق إنجاز مركزين بكل من سطات وطنجة.

ورصدت لهذا البرنامج اعتمادات قدرت بـ 108 ملايين درهم لتمويل إنجاز مؤسسات للتكوين المهني المختلط بكل من الدار البيضاء والرباط ووجدة ومراكش وأكادير والعيون وشفشاون، علاوة على مدينة فاس.

وترمي هذه المراكز إلى ضمان تكوين في وسط مختلط لفائدة الشباب، خاصة منهم المعاقين والمنقطعين عن التمدرس، وكذا الشباب الحاصلين على شهادات والباحثين عن فرص للشغل.

وستوفر هذه المؤسسات تكوينا يستجيب لحاجيات سوق الشغل بالمناطق التي أحدثت بها، بهدف تمكين الشباب من إبراز مؤهلاتهم بما يتلاءم وحاجيات كل منطقة، وبالتالي المساهمة في القضاء على كافة مظاهر الإقصاء والتهميش.

وسينجز مركز التكوين المهني المختلط بفاس بحي الأدارسة، داخل مقر المعهد العالي للتكنولوجيا التطبيقية، على مساحة 2000 متر مربع، منها 1400 متر مربع مغطاة، وتقدر طاقته الاستيعابية بـ 274 مقعدا بيداغوجيا، وسيوفر تكوينا في ثلاثة تخصصات هي الإعلاميات وتدبير المقاولات والمحاسبة، بالإضافة إلى تكوين في مجال إصلاح التجهيزات المنزلية.

وسيضم المركز مجموعة من المرافق تتوزع ما بين مرافق إدارية، وورشات للتكوين المهني، وقاعة للمعلوميات، ومقصف، ومرافق صحية، وقاعات متعددة الاستعمالات وخزانة.

وسينجز في إطار شراكة بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن (4 ملايين درهم)، ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل (2 مليون درهم مخصصة للتجهيزات)، الذي سيتولى أيضا تدبير المركز.

يذكر أن الجهود التي تبذلها مؤسسة محمد الخامس للتضامن لتحسين ظروف عيش وأوضاع الأشخاص المعاقين تشكل محورا رئيسيا ضمن مهامها الرامية إلى الاعتناء بالفئات المحتاجة، والارتقاء بها اجتماعيا، خاصة من خلال تمكينها من الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية، وضمان إدماجها اجتماعيا ومهنيا، وانخراطها في مسلسل التنمية الذي يشهده المغرب.

ولتحقيق هذه المرامي بلورت المؤسسة مقاربة مندمجة تتمحور حول إنجاز مراكز تربوية وصحية، وأخرى لإعادة التأهيل والتكوين وتفعيل مبادرات، بشراكة مع عدد من المتدخلين، بغرض الإدماج المدرسي والمهني، وضمان جودة بنيات الاستقبال والتأطير، ودعم الجمعيات النشيطة في مجال الإعاقة.

وكان تقدم للسلام على جلالة الملك لدى وصوله، زليخة نصري مستشارة صاحب الجلالة عضو المجلس الإداري لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، والعربي بن الشيخ المدير العام لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، وعدد من أعضاء المجلس الإداري للمؤسسة وبعض أعضاء لجنة الدعم.




تابعونا على فيسبوك