تنظم المدرسة العليا للأنسجة والألبسة، بشراكة مع المدرسة العليا للفنون والصناعات النسيجية من فرنسا، المؤتمر الدولي الأول حول البحث والتنمية في ميادين النسيج.
وذلك في الفترة بين 15 و17 دجنبر الجاري
وأكد المتدخلون في الندوة الصحافية التي انعقدت يوم الخميس الماضي بالدار البيضاء، أن هذا المؤتمر العالمي الذي سينظم على رأس كل سنتين، يسمح بتكثيف تبادل التجارب بين الباحثين من مختلف الدول من ذوي التخصصات في صناعة الأنسجة، بهدف إنتاج أنسجة مميزة وعملية، من قبيل النسيج المقاوم للنار والفطريات
وأبرزوا أن مجهودات بذلت من أجل تطوير المواد المركبة والألياف الموصلة للكهرباء والألبسة التواصلية والأنسجة المدفئة وغيرها
وستشهد أشغال هذا المؤتمر الدولي مشاركة لجنة مكونة من 21 باحثا من أميركا وآسيا وأوروبا وإفريقيا، وسيعملون على تقديم مائة بحث في هذا المجال، جرى انتقاؤها لتعرض في المؤتمر
كما ستشهد هذه التظاهرة تقديم ثمانين مداخلة في ست محاضرات عامة، إلى جانب 50 محاضرة في أوراش موازية( 31 في الأنسجة الذكية و24 في الإنتاج المشخص) و26 دورة للملصقات، إضافة إلى حلقة عمل حول الربط الشبكي في البحث العلمي حول النسيج التي من المزمع برمجتها عند نهاية المحاضرة بهدف تطوير مجال البحث العلمي لدى الباحثين
وتمثل الأنسجة الذكية الجيل الجديد للألياف والأثواب والملابس والأنسجة المتفاعلة مع المحيط الخارجي، وفي هذا الصدد أبرز المشاركون في الندوة أن مقاربتين من شأنهما تطوير بنيات الأنسجة الذكية، ويتعلق الأمر بتصغير المكونات الإلكترونية من أجل دمجها في قلب الأنسجة، أما الثانية فهي تنبني على ضرورة تطوير الأنسجة (الألياف وخيوط النسيج(مع الوظائف الإلكترونية الجوهرية
وبالنسبة إلى الإنتاج المشخص، أكد المشاركون أنه مفهوم جديد لإنتاج الملابس على المقاس بإشراك المستهلك في التصميم، من خلال فضاء افتراضي للبيع (شبكة الأنترنت)، كما يجري تحديد السعر حسب إمكانيات واختيارات الزبون