هيئات مغربية وعربية تستنكر بشدة زيارة سبتة ومليلية المحتلتين

السبت 10 نونبر 2007 - 21:49
مشاعر ملتهبة دفاعا عن المقدسات والوحدة الترابية للمملكة

عبرت العديد من الهيئات والمنظمات والأحزاب والجمعيات العربية والمغربية، عن استنكارها واستغرابها لزيارة العاهل الإسباني، الملك خوان كارلوس، يومي خامس وسادس نونبر الجاري للمدينتين المغربيتين السليبتين سبتة ومليلية.

النادي الديبلوماسي المغربي يرفض المبادرة الاستفزازية

أعرب النادي الديبلوماسي المغربي عن رفضه للمبادرة الاستفزازية، المتمثلة في زيارة العاهل الإسباني خوان كارلوس لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.

وذكر بلاغ للنادي الديبلوماسي المغربي يوم الأربعاء الماضي، أن النادي يسجل رفضه استمرار الجانب الإسباني في "التنكر للتعهدات المنصوص عليها في معاهدة الصداقة والتعاون، وتجاهل مقتضيات علاقات سليمة ونزيهة بين البلدين".

وأيد النادي كل الخطوات التي ترمي إلى وضع حد للاحتلال الإسباني للمواقع المتوسطية،"سبتة ومليلية وأرخبيل كبدانة وصخور النكور وصخرة باديس بطرح مسألة الاحتلال في المحافل الدولية المختصة".

واعتبر أن استرجاع المغرب لحقوقه المشروعة، في دائرة السلم والحوار، سيخلص العلاقات بينه وبين دولة صديقة، من عبء تركة تاريخية ثقيلة أصبح استمرارها متناقضا مع الحياة العصرية.

وأكد أن حقوق المغرب المشروعة لا تفقد بالتقادم وأن الجنوح إلى استرجاعها بالتفاهم، والسلم لايعني تأجيل حل ملف الثغور الشمالية إلى ما لانهاية.

أسرة المقاومة وجيش التحرير تدين الزيارة

أعلن المجلس الوطني المؤقت لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير عن إدانته لزيارة العاهل الإسباني خوان كارلوس للمدينتين السليبتين سبتة ومليلية، يومي 5 و6 نونبر الجاري.

وذكر بلاغ للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير يوم الأربعاء الماضي، توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن أسرة المقاومة وجيش التحرير، وهي تخلد الذكرى 32 لذكرى المسيرة الخضراء، "تلقت بأسف واستياء عميقين وباستغراب كبير الزيارة الاستفزازية" للملك خوان كارلوس إلى المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية.

وترى أسرة المقاومة، حسب البلاغ ذاته، في هذه"الزيارة المرفوضة وغير اللائقة، خرقا سافرا" لمقتضيات معاهدة الصداقة والتعاون وحسن الجوار، الموقعة بين البلدين منذ سنة1991 .

وأضاف البلاغ أن المجلس الوطني المؤقت لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير يؤكد على مطالب الشعب المغربي باسترجاع جميع الثغور المحتلة سبتة ومليلية، وباقي الجزر المتوسطية، رغم كل المحاولات الأحادية للتعامي عن الحقائق التاريخية والجغرافية المشروعة .

كما أكد البلاغ نفسه، على أن أسرة المقاومة تناشد كل القوى المحبة للسلام والعدل والحق والمنتظم الدولي لوضع حد لاستمرار احتلال المدينتين المغربيتين السليبتين بالحوار والتفاهم, أخذا بعين الاعتبار الحقوق السيادية للمغرب والمصالح المشتركة مع إسبانيا في إطار من التعاون وحسن الجوار.

الجامعة العربية تعرب عن تأييدها الكاملللمغرب

عبرت جامعة الدول العربية، أول أمس الخميس، عن "تأييدها الكامل"للمغرب في مطالبته باحترام حقوقه »العادلة« في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.

وذكرت الأمانة العامة للجامعة، في بيان أصدرته أول أمس، بقرارات مجلس الجامعة بشأن هذه القضية، وخاصة القرار رقم 3234 بتاريخ 26 أبريل 1975، وأكدت أنها تتطلع إلى أن تجرى"تسوية هذه القضية بالحوار الدبلوماسي والطرق السلمية في إطار العلاقات القائمة بين البلدين (المغرب وإسبانيا) وأحكام معاهدة الصداقة وحسن الجوار التي تحكم هذه العلاقات بين البلدين الجارين وبما يخدم مصلحتهما ويعزز العلاقات التاريخية بين إسبانيا والعالم العربي".

وأشار البيان إلى أن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية "تتابع عن كثب التطورات التي تشهدها العلاقات المغربية الإسبانية حول قضية سبتة ومليلية المغربيتين الواقعتين تحت الحكم الإسباني".

جمعية هيئات المحامين بالمغرب تشجب بشدة

أعلنت جمعية هيئات المحامين بالمغرب أنها تلقت"بغضب وانزعاج شديدين الزيارة الاستفزازية للملك خوان كارلوس لمدينتي سبتة ومليلية المغربيتين المحتلتين".

وأكدت الجمعية في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، يوم الأربعاء الماضي، بالخصوص، أن هذه الزيارة "لا يمكن لها بأي حال من الأحوال أن تعطي أي شرعية أو مبرر لهذا الاحتلال طال الزمن أم قصر"، مشددة على أن هذه الزيارة تشكل أيضا عرقلة لعلاقات التعاون وحسن الجوار التي تجمع الشعبين الإسباني والمغربي.

وبعدما حيت الجمعية رد الفعل الشعبي والجماهيري التلقائيين المدينين لهذه الزيارة الاستفزازية، أشادت بموقف المواطنين المغاربة سكان مدينة سبتة ومليلية المحتلتين الذين قاطعوا الزيارة، وعبروا عن مغربيتهم ومغربية مدينتيهم العريقتين، ومواجهتهم للاستعمار بكل أشكاله.

ودعت جمعية هيئات المحامين بالمغرب إلى فتح ملف "تصفية الاستعمار الإسباني للأراضي المغربية"، على كل الأصعدة وطنيا ودوليا وفي شتى المحافل الدولية وعلى رأسها المنظمات المعنية التابعة للأمم المتحدة، مناشدة الأحزاب السياسية والهيئات النقابية والمنظمات الحقوقية إلى تكوين لجنة وطنية للعمل على وضع برنامج نضالي متواصل، من أجل العمل على تحرير الثغور المغربية التي ما زالت ترزح تحت نير الاستعمار الإسباني.

أحزاب موريتانية تعتبر الزيارة انتهاكا لحرمة التراب المغربي

اعتبرت ستة أحزاب موريتانية تشكل (جبهة الأحزاب الوطنية الموريتانية)، الزيارة "الاستفزازية والاستعمارية التي قام بها العاهل الإسباني لمدينتي سبتة ومليلية انتهاكا لحرمة التراب المغربي، وتحد للشعور المغربي والعربي بشكل عام".

وأبرزت الأحزاب الستة في بلاغ توصل مكتب وكالة المغرب العربي للأنباء بنواكشوط بنسخة منه، يوم الأربعاء الماضي، أن "هذه الزيارة تدخل في إطار المشروع الاستعماري الغربي الذي يستهدف تمزيق الأمة العربية والإسلامية".

ونددت هذه الأحزاب وهي (الأحرار)، و(المؤتمر الشعبي الموريتاني)، و(الجيل الثالث)، و(التحالف الديمقراطي)، و(الاتحاد الوطني من أجل الديمقراطية والتنمية)، و(العمل والوحدة الوطنية)، بهذه الزيارة، معلنة وقوفها"إلى جانب حق المملكة المغربية في استعادة المدينتين المحتلتين في أسرع وقت ممكن".

كما أعلنت تضامنها مع المغرب لمواصلة دفاعه عن حوزته الترابية.

ومن جهة أخرى زار وفد من قيادة حزب التجمع الوطني من أجل الإصلاح والتنمية (تواصل)، برئاسة الأمين العام للحزب جميل منصور سفارة المغرب بنواكشوط حيث سلم لسفير صاحب الجلالة عبدالرحمان بنعمر بيانا يندد بزيارة العاهل الإسباني للمدينتين السليبتين ويعلن تضامنه مع المغرب.

وكان العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس قام بزيارة لسبتة ومليلية المحتلتين يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، وهو ما استنكره بشدة المغرب ملكا وحكومة وشعبا.

المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد يندد

ندد المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد بشدة الزيارة المشؤومة التي قام بها العاهل الإسباني إلى المدينتين السليبتين سبتة ومليلية، وبما تمثله من استفزاز لمشاعر الشعب المغربي المتشبث بوحدته الترابية الكاملة.

ودعا المجلس الوطني للحزب خلال اجتماع عقده أخيرا بالدار البيضاء، جرى خلاله التداول حول ملابسات هذه الزيارة، إلى اعتبار يوم خامس نونبر من كل سنة »يوما وطنيا لتجديد النضال الوطني والتعبئة الشاملة من أجل تحرير سبتة ومليلية والجزر الجعفرية«
كما دعا إلى تطوير المناطق المجاورة للمدينتين المحتلتين، اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا باعتماد مشاريع مندمجة ومنتجة.

المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي يستنكر

استنكر المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي هذه الزيارة واعتبرها استفزازا لمشاعر المغاربة.

وأعلن المكتب، في دورة طارئة، تداول خلالها حول هذه الزيارة، "إدانته القوية لهذه الزيارة، ويعتبرها استفزازا للمشاعر الوطنية لجميع المغاربة، مؤكدا على حق المغرب العادل في استرجاع أراضيه المغتصبة في سبتة ومليلية والجزر المجاورة لها".

ثلاث منظمات مدنية عربية تصف الزيارة بالاستفزازية

وصفت ثلاث منظمات مدنية عربية هي، المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية، والمؤتمر القومي الإسلامي، زيارة العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين بأنها زيارة "استفزاز للمغرب وللعرب والمسلمين".

واعتبر بيان صادر عن هذه الهيئات أن هذه الزيارة تعد "تكريسا لعهد استعماري بائد" وإساءة للعلاقات الإيجابية المتطورة بين إسبانيا وكل من المغرب والبلدان العربية والإسلامية.

وأكدت هذه المنظمات أن سبتة ومليلية مدينتان عربيتان مغربيتان شعبا وأرضا، ودعت إسبانيا إلى الدخول في مفاوضات مع المغرب لتصفية استعمارهما.

إيسيسكو تؤكد أن إسبانيا تخسر كثيرا بتجاهلها لمطالب المغرب المشروعة

أكد المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) عبدالعزيز بن عثمان التويجري، أمس الجمعة، أن إسبانيا تخسر كثيرا بتجاهلها للمطالب المشروعة للمغرب في استرجاع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين والجزر التابعة لهما.

وقال التويجري، في بيان صحافي توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، "إن إسبانيا تخسر كثيرا من سمعتها، باعتبارها صاحبة مشروع التحالف بين الحضارات، بتجاهلها للمطالب المشروعة للشعب المغربي في استرجاع المدينتين المغربيتين سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما، وبإصرارها على التمسك بعقلية المستعمر التي عفى عليها الزمن، وتتناقض مع حقوق الإنسان وتتعارض كليا مع القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة".

وذكر بأن حوار الحضارات وتحالفها الذي تؤمن به إسبانيا يتعارض مع استمرار احتلالها لمدينتي سبتة ومليلية المغربيتين، مشيرا، في هذا السياق، إلى أن إسبانيا كانت صاحبة الدعوة إلى تحالف الحضارات التي تبناها الأمين العام السابق للأمم المتحدة وأنشأ لها "المجموعة رفيعة المستوى لتحالف الحضارات".

وأضاف التويجري أن رئيس الحكومة الإسبانية، خوسي لويس رودريغيث ثاباتيرو كان وجه نداء في شتنبر2004، من فوق منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة لإجراء حوار حضاري، وإقامة تحالف الحضارات وتحقيق مصالحة بين العالم الإسلامي والغرب.

وقال إن منظمة الإيسيسكو كانت سباقة إلى التجاوب مع هذا النداء، حيث وجهت رسالة إلى رئيس الحكومة الإسبانية في حينه أعلنت فيها استعداد المنظمة الإسلامية لتقديم خبراتها في مجال الحوار بين الحضارات والثقافات لدعم المبادرة الإسبانية.

واعتبر مدير عام الإيسيسكو أن "إسبانيا تتناقض مع نفسها حين تتبنى مشروع المصالحة مع العالم الإسلامي وتعقد مؤتمرا في غرناطة في شهر أكتوبر الماضي حول محاربة الكراهية للإسلام، في حين تتنكر للحقوق الوطنية والتاريخية والقانونية المشروعة للمملكة المغربية في سيادتها على المدينتين سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما".




تابعونا على فيسبوك